ذي قار تستعد لاستقبال أكثر من مليون سائح وسط تطوير المرافق الأثرية والسياحية وانتعاش السياحة البيئية

ذي قار تستعد لاستقبال أكثر من مليون سائح وسط تطوير المرافق الأثرية والسياحية وانتعاش السياحة البيئية
تستعد محافظة ذي قار العراقية لاستقبال أكثر من مليون زائر خلال العام الحالي، في ظل خطط لتطوير المواقع السياحية والأثرية وتأهيل الفنادق والمرافق الخدمية، وتعزيز الإجراءات الأمنية في المناطق السياحية والأهوار، بعد تسجيل نحو 700 إلى 800 ألف زائر لمدينة أور السياحية خلال العام الماضي.
وقال معاون مدير مدينة أور السياحية، محسن خزعل، إن المدينة تستعد لاستضافة أكثر من 350 حفل تخرج خلال العام الدراسي 2026–2027، مقارنة بأكثر من 250 حفلاً خلال العام الماضي، مؤكداً أن استضافة هذه الاحتفالات والخدمات المقدمة للطلبة ستكون مجانية، بدعم من صندوق إعمار ذي قار.
وأوضح خزعل أن الاستعدادات تشمل أعمال التنظيف والصيانة وتهيئة المسرح السومري ومسرح أور، فضلاً عن افتتاح مرافق جديدة، بينها استراحات مخصصة لكبار السن، مشيراً إلى استمرار استقبال الوفود السياحية من داخل العراق وخارجه ومن مختلف الأديان والطوائف.
من جانبه، أكد مدير السياحة في ذي قار، أسعد القرغولي، أن المحافظة أكملت استعداداتها للموسم السياحي الممتد من منتصف أيلول/سبتمبر حتى نهاية نيسان/أبريل، بالتنسيق مع الجهات الأمنية والخدمية، لتأمين حركة الزائرين في المواقع الأثرية ومناطق الأهوار.
وأضاف أن الإجراءات تضمنت تأهيل عدد من الفنادق وتجهيز مواقع لاستقبال السياح في الأهوار، بالتعاون مع العاملين في القطاع السياحي وأصحاب المشاحيف والزوارق، إلى جانب التنسيق مع الأجهزة الأمنية لاتخاذ التدابير الاستباقية اللازمة لحماية الزائرين.
وأشار القرغولي إلى وجود فرص استثمارية لإنشاء مرافق سياحية جديدة، مؤكداً أن مدينة أور تمثل إحدى أبرز الوجهات السياحية في المحافظة، فيما تعزز بوادر ارتفاع مناسيب المياه في الأهوار الآمال بانتعاش السياحة البيئية.
بدوره، أعلن مدير علاقات مدينة أور السياحية، عدنان عزيز، جاهزية المدينة لاستقبال الوفود والمؤتمرات والزيارات العلمية والأثرية، بعد تنفيذ حملة واسعة للصيانة والتأهيل.
وأوضح أن المدينة تضم مسرحاً مفتوحاً يستوعب أكثر من 1500 متفرج، وكنيسة لاستقبال الزائرين، فضلاً عن مرافق ثقافية وحضارية تستضيف المهرجانات والفعاليات المختلفة.
وكشف عزيز عن قرب افتتاح متحف جديد يضم 12 قاعة تعرض جوانب من حضارات العراق، مشيراً إلى أنه سيكون، بحسب وصفه، ثاني أكبر متحف في البلاد.
وتعكس هذه الاستعدادات مساعي ذي قار لتعزيز مكانتها على الخريطة السياحية العراقية، والاستفادة من إرثها الحضاري ومواقعها الأثرية وأهوارها الطبيعية لاستقطاب المزيد من الزائرين وتنشيط الاقتصاد المحلي.




