مطالبات نيابية بتدخل رئيس الوزراء لحسم ملف 148 معتقلاً عراقياً في السعودية

مطالبات نيابية بتدخل رئيس الوزراء لحسم ملف 148 معتقلاً عراقياً في السعودية
طالب عضو مجلس النواب العراقي مقداد الخفاجي رئيس الوزراء بالتدخل المباشر لحسم ملف 148 مواطناً عراقياً قال إنهم محتجزون في السجون السعودية، بينهم ضابط عراقي، مشيراً إلى أن بعضهم أمضى أكثر من عشر سنوات في الاحتجاز.
وقال الخفاجي، في حديث لصحيفة «المدى» العراقية، إن المعتقلين كانوا قد توجهوا إلى السعودية لأداء مناسك الحج أو العمرة قبل احتجازهم، واصفاً التهم الموجهة إليهم بـ«الكيدية».
وأوضح أن أسباب اعتقال عدد منهم، بحسب المعلومات التي أوردها، ارتبطت بوجود صور ومحتويات في هواتفهم المحمولة، أو بانتماء بعضهم إلى هيئة الحشد الشعبي، أو عملهم ضمن القوات الأمنية العراقية.
وأشار الخفاجي إلى أن عدداً من هؤلاء العراقيين ما زالوا في السجون السعودية منذ سنوات، وأن مدة احتجاز بعضهم تجاوزت عشرة أعوام، داعياً إلى تحرك حكومي مباشر لمتابعة أوضاعهم والعمل على حسم ملفاتهم.
وفي جانب آخر من القضية، قال الخفاجي إن هناك محاولات من الجانب السعودي لمبادلة المعتقلين العراقيين بسجناء سعوديين محتجزين في العراق على خلفية قضايا إرهابية، واتهم بعض هؤلاء السجناء بالتورط في أعمال عنف وجرائم أوقعت ضحايا عراقيين منذ عام 2003.
وتأتي هذه التصريحات وسط مطالبات نيابية بفتح الملف بصورة مباشرة مع السلطات السعودية، ومتابعة أوضاع العراقيين المحتجزين عبر القنوات الرسمية والدبلوماسية، ولا سيما الحالات التي مضى على احتجازها سنوات طويلة.
ولم يصدر، وفق ما أمكن التحقق منه، رد رسمي سعودي بشأن عدد المعتقلين والتفاصيل التي أوردها النائب العراقي، أو بشأن حديثه عن وجود مساعٍ لمبادلة سجناء بين البلدين.




