تحذيرات من انتشار فخاخ «شباك الدوش» وتهديدها للطيور المهاجرة في العراق

تحذيرات من انتشار فخاخ «شباك الدوش» وتهديدها للطيور المهاجرة في العراق
حذرت جمعية الصيادين العراقية من اتساع ظاهرة استخدام الشباك المعروفة محلياً بـ«الدوش» في صيد الطيور فوق المسطحات المائية، مؤكدة أن هذه الممارسة تشكل تهديداً للطيور المائية المستوطنة والمهاجرة وتؤدي إلى استنزاف التنوع الأحيائي في البلاد.
وقالت الجمعية، في بيان اليوم السبت 26 أيلول/سبتمبر 2026، إن استخدام هذه الشباك يؤدي إلى اصطياد أعداد كبيرة من الطيور، بما فيها أنواع غير مستهدفة وطيور مهاجرة تعبر الأراضي والمسطحات المائية العراقية ضمن مسارات هجرتها الموسمية.
وأضافت أن انتشار هذه الوسيلة في الصيد يهدد التوازن البيئي، محذرة من تحولها إلى ظاهرة واسعة في عدد من موائل الطيور، الأمر الذي يستدعي، بحسب الجمعية، تشديد الرقابة الميدانية وتطبيق الأنظمة القانونية ومحاسبة المخالفين.
ويعاني العراق من ممارسات الصيد الجائر التي تستهدف الحياة البرية، ولا سيما الطيور المائية والمهاجرة، مع استخدام وسائل مختلفة للإيقاع بأعداد كبيرة منها في بعض المسطحات المائية.
ودعت جمعية الصيادين الجهات المعنية والأجهزة الأمنية والرقابية والبيئية إلى تعزيز التعاون لمنع نصب «شباك الدوش» في موائل الطيور واتخاذ الإجراءات اللازمة للحد من الصيد الجائر.
كما حثت المواطنين والصيادين على الإبلاغ عن حالات الصيد المخالف، مشددة على ضرورة الحفاظ على الثروة الطبيعية والتنوع الأحيائي، ومؤكدة أن ممارسة الصيد ينبغي أن تقترن بالمسؤولية واحترام الحياة البرية، لا أن تتحول إلى وسيلة لاستنزافها.




