في ذكرى سبايكر.. الكشف عن استخراج 1250 رفاتاً وتنفيذ الإعدام بحق 72 مداناً بالجريمة

في ذكرى سبايكر.. الكشف عن استخراج 1250 رفاتاً وتنفيذ الإعدام بحق 72 مداناً بالجريمة
تواصل الجهات المعنية في العراق جهودها لكشف مصير ضحايا مجزرة سبايكر، بالتزامن مع الذكرى السنوية الثانية عشرة للجريمة التي راح ضحيتها مئات من طلبة القوة الجوية في محافظة صلاح الدين عام 2014 على يد تنظيم د1عش الإرهـ،ـابي.
وأكد رئيس لجنة تخليد شهداء سبايكر، معين الكاظمي، خلال المحفل التأبيني السنوي الثاني عشر الذي أُقيم في مدينة تكريت، أن عمليات البحث والتوثيق لا تزال مستمرة للكشف عن مصير المفقودين واستكمال الإجراءات المتعلقة بحقوق ذوي الضحايا.
وأوضح الكاظمي أن فرق البحث تمكنت منذ تحرير مدينة تكريت من استخراج نحو 1250 رفاتاً لشهداء المجزرة من مواقع مختلفة، جرى تسليمها إلى ذويها بعد استكمال فحوصات الحمض النووي (DNA) للتأكد من هويات الضحايا، مشيراً إلى أن عدداً من الرفات لا يزال مفقوداً حتى الآن.
وأضاف أن الأجهزة الأمنية والقضائية تمكنت من إلقاء القبض على أكثر من 150 متهماً بالتورط في الجريمة، فيما نُفذت أحكام الإعدام بحق 72 مداناً بعد استكمال الإجراءات القضائية، بينما لا تزال ملفات عدد آخر من المتهمين قيد المتابعة القانونية.
ودعا الكاظمي إلى مواصلة دعم عائلات الضحايا وإنصافهم عبر استكمال حقوقهم القانونية والخدمية، بما في ذلك تخصيص قطع أراضٍ سكنية، إلى جانب تعزيز جهود تخليد ذكرى الشهداء من خلال النصب التذكارية وتوثيق قصص الضحايا للأجيال المقبلة.
وتُعد مجزرة سبايكر واحدة من أكبر الجرائم التي ارتكبها تنظيم د1عش في العراق، إذ شهدت في حزيران عام 2014 إعدام أعداد كبيرة من طلبة القوة الجوية بعد أسرهم قرب مدينة تكريت، في حادثة ما تزال حاضرة في الذاكرة العراقية بوصفها واحدة من أكثر المآسي الإنسانية إيلاماً.




