العراقيون يستذكرون التاسع من نيسان بوصفه محطة مفصلية في تاريخ البلاد بعد سقوط النظام البعثي المجرم

العراقيون يستذكرون التاسع من نيسان بوصفه محطة مفصلية في تاريخ البلاد بعد سقوط النظام البعثي المجرم
يستذكر العراقيون في التاسع من شهر نيسان من كل عام حدثًا مفصليًا في تاريخ بلادهم، تمثّل في سقوط النظام البعثي الإجرام عام 2003، بعد أكثر من ثلاثة عقود من الحكم الذي اتسم بالقمع والصراعات والحروب، وما رافقه من معاناة واسعة للشعب العراقي.
ويُعد هذا التاريخ محطة بارزة لدى شريحة واسعة من العراقيين الذين يرون فيه نهاية حقبة سياسية اتسمت بالاستبداد واستخدام القوة ضد المعارضين، إضافة إلى ما خلّفته تلك المرحلة من ضحايا ومقابر جماعية وانتهاكات لحقوق الإنسان، لا تزال آثارها الإنسانية والاجتماعية حاضرة في ذاكرة المجتمع.
ويرى مراقبون أن سقوط النظام البعثي فتح الباب أمام مرحلة جديدة في تاريخ العراق، اتسمت بتحولات سياسية واجتماعية عميقة، رغم ما شهدته السنوات اللاحقة من تحديات أمنية واقتصادية وصعود جماعات إرهـ،ـابية متطرفة تسببت في موجات من العنف وعدم الاستقرار.
ومن أبرز التغيرات التي شهدها العراق بعد عام 2003، توسع مساحة الحريات العامة والدينية، ولا سيما في مجال إحياء الشعائر الدينية وزيارة العتبات المقدسة، حيث تحولت زيارة الأربعين إلى واحدة من أكبر التجمعات الدينية في العالم، يشارك فيها ملايين الزائرين سنويًا من داخل العراق وخارجه.
ويؤكد مختصون في الشأن السياسي والاجتماعي أن ذكرى التاسع من نيسان تظل مناسبة للتأمل في مسار الدولة العراقية، واستذكار تضحيات الضحايا، والعمل على ترسيخ مبادئ العدالة والحرية وبناء مؤسسات قوية قادرة على حماية حقوق المواطنين وتحقيق الاستقرار والتنمية.




