البيئة تعلن تطهير أكثر من 62% من الأراضي الملوثة بالألغام وإطلاق منصة إلكترونية للإبلاغ عن المخاطر

البيئة تعلن تطهير أكثر من 62% من الأراضي الملوثة بالألغام وإطلاق منصة إلكترونية للإبلاغ عن المخاطر
أعلنت وزارة البيئة، يوم الأحد، تطهير أكثر من 62 بالمئة من الأراضي الخطرة الملوثة بالألغام والمخلفات الحربية في العراق، مؤكدة مواصلة الجهود الوطنية لمعالجة آثار الحروب السابقة وتعزيز إجراءات السلامة وحماية السكان.
وقالت الوكيل الإداري ومدير عام دائرة شؤون الألغام في الوزارة، الدكتورة اكتفاء الحسناوي، إن الوزارة أطلقت منصة إلكترونية متخصصة للإبلاغ عن الحوادث أو مواقع وجود الألغام والمخلفات الحربية، موضحة أن المنصة أُنشئت بالتعاون بين قسم التوعية ومركز التقنيات في الوزارة بهدف تسريع الاستجابة للمخاطر.
وأوضحت أن البلاغات الواردة عبر المنصة تتم مقاطعتها مع قاعدة بيانات نظام “الأمزما” لتحديد ما إذا كانت المواقع مسجلة مسبقاً أم تم اكتشافها حديثاً، مبينة أن فرقاً ميدانية تُرسل إلى المناطق المحددة لإجراء عمليات المسح وتحديد نوع الخطر ومساحة الأرض الملوثة تمهيداً لإدراجها ضمن قاعدة البيانات الرسمية.
وأضافت أن فرقاً توعوية ترافق هذه الإجراءات في المناطق المتأثرة، بهدف تحذير السكان وتعريفهم بطبيعة المخاطر وإبعادهم عن المواقع الخطرة، مشيرة إلى أن الجهات المختصة أو المنظمات الدولية والمحلية العاملة في مجال إزالة الألغام تُكلف بتنفيذ عمليات التطهير ضمن جداول زمنية محددة وفقاً لحجم التلوث ونوعه.
وأكدت الحسناوي أن حجم التلوث بالألغام والمخلفات الحربية في العراق ما يزال كبيراً نتيجة الحروب التي شهدتها البلاد، إلا أن الجهود المتواصلة ضمن البرنامج الوطني للألغام أسهمت في تحرير أكثر من 62% من الأراضي الملوثة وإعادتها للاستخدام الآمن.
ولفتت إلى أن من أبرز التحديات التي تواجه عمليات إزالة الألغام نقص التمويل اللازم، مبينة أن الوزارة تعمل حالياً على تحديث نظام “الأمزما” بالتعاون مع مركز جنيف الدولي، بهدف تطوير آليات جمع البيانات وتحديث الخرائط بشكل فوري.
وأشارت الوزارة إلى إمكانية الإبلاغ عن الحوادث أو مواقع الألغام والمخلفات الحربية عبر المنصة الإلكترونية، أو من خلال الرقم المجاني (182)، إضافة إلى الرقم (911) التابع لوزارة الداخلية، خاصة في المناطق التي تعاني من ضعف خدمات الإنترنت.




