العراق

بعد العثور على رفات مفقود منذ 45 عاماً.. تحرك رسمي لفتح مقبرة جنود حرب الثمانينات

بعد العثور على رفات مفقود منذ 45 عاماً.. تحرك رسمي لفتح مقبرة جنود حرب الثمانينات

كشف مسؤول حكومي، يوم الأربعاء (28 كانون الثاني 2026)، عن تحرك عاجل حيال مقبرة تعود لضحايا حرب الثمانينات في محافظة ديالى، بعد اكتشاف رفات جندي من أهالي محافظة بابل، فقد أثره منذ أكثر من 45 عاماً.
وقال قائممقام قضاء المقدادية في ديالى، زيد إبراهيم العزاوي، إن “فيديو جرى تداوله على منصات التواصل الاجتماعي قبل فترة وجيزة، قاد ذوي أحد الجنود المفقودين في الحرب العراقية الإيرانية إلى تحديد موقع قبره ضمن مقبرة صغيرة تقع قرب منطقة الصدور شمال قضاء المقدادية”.
وأضاف العزاوي أن “المقبرة تضم قرابة 200 قبر تعود للفترة ما بين عامي 1980 و1982، وجميعها لجنود، حيث إن قسماً من القبور مُعرّف بالأسماء، فيما لا تزال قبور أخرى مجهولة الهوية”، مشيراً إلى أن “العثور على رفات الجندي من أهالي بابل بعد مرور 45 عاماً على فقدانه قد لا يكون الحالة الوحيدة”.
وأوضح أن “السلطات المحلية ستقوم بتشكيل لجنة مختصة لإحصاء الأسماء المتوفرة والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، من أجل تعميم هذه الأسماء على جميع المحافظات، لإتاحة الفرصة أمام العوائل التي فقدت أبناءها في تلك الحرب لمعرفة مصيرهم”، لافتاً إلى أن “هذا التحرك يأتي في إطار عمل إنساني”.
وأكد العزاوي أن “المرحلة المقبلة ستشهد اعتماد آليات محددة تشمل توثيق جميع القبور والأسماء الموجودة، والعمل على نشرها عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، بما يسهم في إعادة الحقوق المعنوية لعوائل الضحايا وحسم هذا الملف الإنساني المؤلم”.
وأعادت مقبرة قديمة في شمال قضاء المقدادية بمحافظة ديالى ملف المفقودين في الحرب العراقية – الإيرانية إلى الواجهة، بعد العثور على رفات جندي من أهالي بابل فُقد منذ أكثر من أربعة عقود.
وتضم المقبرة نحو 200 قبر تعود للسنوات الأولى من الحرب، بعضها مُعرّف والأخرى مجهولة الهوية، ما دفع السلطات المحلية إلى التحرك لتوثيق القبور وتشكيل لجنة مختصة بالتنسيق مع الجهات المعنية، في خطوة تهدف إلى إنصاف عوائل الضحايا وحسم أحد أكثر الملفات الإنسانية إيلاماً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى