حماية الحدود العراقية تتعزز بـ1000 كاميرا و15 طائرة مسيّرة

حماية الحدود العراقية تتعزز بـ1000 كاميرا و15 طائرة مسيّرة
حماية الحدود العراقية دخلت مرحلة جديدة من التحصين، مع إعلان قيادة قوات حرس الحدود نصب نحو ألف كاميرا مراقبة حديثة على طول الشريط الحدودي، خصوصاً مع سوريا، وربطها بالمركز الوطني، إلى جانب تشغيل طائرات مسيّرة قادرة على المراقبة المستمرة لمسافات واسعة ولساعات طويلة.
أعلنت قيادة قوات حرس الحدود العراقية أن حدود البلاد باتت أكثر إحكاماً وتحصيناً من أي وقت مضى، مشيرة إلى نصب نحو 1000 كاميرا مراقبة على طول الحدود، لاسيما المتاخمة منها لسوريا.
وقالت قيادة حرس الحدود: “نصبنا نحو 1000 كاميرا مراقبة على الحدود العراقية تنقل الصور مباشرة إلى المركز الوطني، وتتركز بشكل خاص في الأجزاء المتاخمة للحدود السورية؛ لذا فإن حماية الحدود الآن هي الأقوى مقارنة بأي وقت مضى”.
وبشأن استخدام التكنولوجيا الحديثة، أشارت القيادة إلى أن هناك 15 طائرة مسيّرة (درون) تقوم بمراقبة الحدود باستمرار، مضيفة أن “لدينا عقود مع هيئة التصنيع الحربي لتصنيع وشراء المزيد من الطائرات المسيرة. الطائرات التي نستخدمها حالياً قادرة على التحليق لأكثر من 6 ساعات وتغطية مدى مراقبة يصل إلى 80 كيلومتراً”.
كما سلطت قيادة حرس الحدود الضوء على تأمين الحدود مع سوريا، مبينة أنه “تم حتى الآن إنجاز بناء نحو 350 كيلومتراً من الجدار الكونكريتي على الحدود السورية، وسنستمر في عملية بناء الجدار”.




