مجلس الأمن يبحث تطورات إيران.. غوتيريش يأسف لضياع المسار الدبلوماسي ويحذر من تداعيات خطيرة

مجلس الأمن يبحث تطورات إيران.. غوتيريش يأسف لضياع المسار الدبلوماسي ويحذر من تداعيات خطيرة
عقد مجلس الأمن الدولي، أمس السبت، جلسة طارئة خُصصت لبحث التطورات المرتبطة بإيران، بمشاركة الدول الأعضاء الخمس عشرة، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتبادل الضربات العسكرية في المنطقة.
وخلال الاجتماع، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن أسفه الشديد لما وصفه بـ“ضياع” فرصة الحلول الدبلوماسية، محذراً من أن التحرك العسكري الجاري يشكل تهديداً خطيراً للسلم والأمن الدوليين، وقد يؤدي إلى سلسلة من الأحداث التي يصعب احتواؤها.
وقال غوتيريش إن العالم يشهد لحظة شديدة الحساسية، داعياً جميع الأطراف إلى العودة الفورية إلى طاولة المفاوضات، ولا سيما فيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، مؤكداً أن المسار الدبلوماسي يظل الخيار الوحيد القادر على تجنيب المنطقة مزيداً من التصعيد.
من جهته، كان مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك قد ندد في وقت سابق بالتصعيد العسكري الأخير في الشرق الأوسط، مطالباً الأطراف المعنية بضبط النفس والعودة إلى المفاوضات، ومحذراً من أن استمرار الهجمات المتبادلة لن يؤدي إلا إلى مزيد من الخسائر البشرية والدمار والمعاناة الإنسانية.
وتأتي جلسة مجلس الأمن في وقت تتزايد فيه المخاوف الدولية من اتساع رقعة المواجهة، وسط دعوات أممية متكررة لتغليب الحلول السياسية ومنع انزلاق الأوضاع إلى صراع إقليمي مفتوح.




