أذربيجان

تركيا.. احتجاجات في ديار بكر تنديداً بمنع طالبات محجبات من دخول المدارس في أذربيجان

تركيا.. احتجاجات في ديار بكر تنديداً بمنع طالبات محجبات من دخول المدارس في أذربيجان

شهدت مدينة ديار بكر جنوب شرقي تركيا وقفة احتجاجية نظمتها مؤسسات مجتمع مدني إسلامية أمام المسجد الكبير «أولو جامي»، تنديداً بتقارير عن منع طالبات محجبات من دخول المدارس في أذربيجان، وسط مطالبات للسلطات الأذربيجانية باحترام حرية المعتقد وضمان حق الفتيات في التعليم دون تمييز.
وشارك في الوقفة عدد من الشخصيات السياسية والمدنية، من بينهم رئيس حزب الرفاه من جديد، فاتح أربكان، إلى جانب ممثلين عن منظمات أهلية ومواطنين، عبّروا عن تضامنهم مع الطالبات المتضررات من القيود المتعلقة بارتداء الحجاب داخل المؤسسات التعليمية.
وخلال بيان ألقاه رئيس مؤسسة التعليم المثالي، فاتح طاش، باسم مؤسسات المجتمع المدني المشاركة، أعرب المحتجون عن قلقهم إزاء التقارير التي تحدثت عن منع طالبات محجبات من دخول المدارس، استناداً إلى لوائح الزي المدرسي ومبادئ العلمانية.
وأكد البيان أن حرية المعتقد والحق في التعليم من الحقوق الأساسية التي تكفلها المواثيق الدولية، مشدداً على ضرورة إيجاد حلول تضمن استمرار الطالبات في دراستهن دون اضطرارهن إلى التخلي عن حجابهن.
وأشار طاش إلى أن المشاهد المتداولة من أذربيجان أعادت إلى الأذهان التجربة التي شهدتها تركيا خلال فترات سابقة من فرض قيود على ارتداء الحجاب في المؤسسات التعليمية، موضحاً أن المجتمع التركي يتابع هذه القضية باهتمام خاص بسبب تجاربه السابقة مع تلك الإجراءات.
وشدد المشاركون على أن انتقاد السياسات التي يرون أنها تنتهك الحريات الدينية والتعليمية لا يمثل تدخلاً في الشؤون الداخلية لأذربيجان، وإنما يأتي في إطار الدفاع عن حقوق الإنسان والحريات الأساسية.
ودعا المحتجون الحكومة التركية إلى الاستفادة من علاقاتها الوثيقة مع السلطات في باكو، وفتح قنوات للحوار الدبلوماسي من أجل معالجة القضية وضمان احترام حقوق الطالبات المحجبات.
ورفع المشاركون لافتات تعبّر عن التضامن مع الشعب الأذربيجاني ورفض القيود المفروضة على الحجاب، مؤكدين أن احتجاجاتهم تستهدف السياسات والإجراءات الرسمية وليس الشعب الأذربيجاني، مع التشديد على أهمية الحفاظ على روابط الأخوة والتضامن بين الشعبين.
وتأتي هذه الاحتجاجات في ظل تزايد الاهتمام بقضية الحجاب في المؤسسات التعليمية بأذربيجان، وسط دعوات إلى تحقيق التوازن بين اللوائح المدرسية وحرية المعتقد، وضمان عدم حرمان الطالبات من حقهن في التعليم بسبب لباسهن الديني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى