أفغانستان.. تصاعد السرقات يثير قلق شيعة غرب كابل وسط تفاقم الفقر والبطالة

أفغانستان.. تصاعد السرقات يثير قلق شيعة غرب كابل وسط تفاقم الفقر والبطالة
أعرب سكان المناطق الشيعية في غرب العاصمة الأفغانية كابل عن قلقهم المتزايد إزاء تكرار حوادث السرقة خلال الأيام الأخيرة، محذرين من تداعيات تفاقم الفقر والبطالة وتدهور الأوضاع المعيشية على الأمن والاستقرار الاجتماعي، ومطالبين باتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة الأسباب الاقتصادية والاجتماعية للجريمة.
وأفاد مصدر محلي بتسجيل ست حوادث سرقة خلال أربعة أيام فقط في مناطق متفرقة من غرب كابل، شملت اقتحام منازل وسرقة هواتف محمولة ومبالغ مالية، ما أثار مخاوف السكان بشأن سلامتهم وأمن ممتلكاتهم.
وأوضح المصدر أن الاعتماد على العقوبات والإجراءات الأمنية وحدها لا يكفي للحد من الجرائم، في ظل تراجع فرص العمل واشتداد الضغوط الاقتصادية على العائلات، داعياً الجهات الحكومية إلى تبني حلول اقتصادية واجتماعية تسهم في دعم الشباب وتوفير فرص العمل والحد من انتشار الجريمة.
من جانبه، كشف الموظف الإعلامي السابق هادي سايه عن تعرضه للسرقة بالقرب من مركز برجي في غرب كابل، حيث سُرق هاتفه المحمول ومبلغ مالي كان بحوزته.
وأكد سايه أن مواجهة الجرائم تتطلب معالجة جذورها الاقتصادية والاجتماعية، وفي مقدمتها الفقر والبطالة، مشدداً على أن الإجراءات الأمنية، رغم أهميتها، لا يمكن أن تحقق نتائج مستدامة دون تحسين الظروف المعيشية للسكان.
ويقطن مناطق غرب كابل أكثر من مليون شخص، بينهم أعداد من العائلات الشيعية التي نزحت من مناطق وسط أفغانستان نتيجة الجفاف وضعف الخدمات الأساسية، الأمر الذي ضاعف الضغوط على الموارد وفرص العمل والخدمات في هذه المناطق.
وتأتي هذه المخاوف في ظل استمرار التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه السكان، ولا سيما العائلات النازحة والشباب العاطلين عن العمل، وسط مطالبات بتعزيز الأمن وتوفير برامج دعم اقتصادي واجتماعي تحول دون تفاقم حوادث السرقة وتساعد على حماية الاستقرار في المناطق ذات الكثافة السكانية الشيعية بالعاصمة الأفغانية.




