أفغانستان

مقتل شخص وإصابة خمسة آخرين في اشتباكات حدودية بين أفغانستان وباكستان وسط تصاعد التوتر بين البلدين

مقتل شخص وإصابة خمسة آخرين في اشتباكات حدودية بين أفغانستان وباكستان وسط تصاعد التوتر بين البلدين

قُتل شخص وأُصيب خمسة آخرون بجروح، الأربعاء، جراء اشتباكات حدودية بين القوات الأفغانية والباكستانية، استُخدمت فيها قذائف الهاون والمدفعية، وسط استمرار التوتر الأمني بين البلدين وتبادل الاتهامات بشأن المسؤولية عن التصعيد.
وأفادت السلطات الباكستانية بأن قذائف أُطلقت من الجانب الأفغاني استهدفت منازل ومتاجر في بلدة أنغور أده، الواقعة في إقليم جنوب وزيرستان بولاية خيبر بختونخوا شمال غربي باكستان، ما أسفر عن سقوط ضحايا مدنيين.
وحمّل مكتب نائب المفوض في جنوب وزيرستان السلطات الأفغانية مسؤولية الهجوم، واصفاً إياه بأنه «غير مبرر»، فيما أكد مسؤول حكومي رفيع لوكالة فرانس برس أن الضحايا سقطوا نتيجة قذائف هاون أُطلقت من الأراضي الأفغانية.
وأوضح المسؤول أن القوات الباكستانية ردّت بعملية عسكرية محدودة استخدمت خلالها نيران المدفعية لاستهداف نقطة تفتيش على الجانب الأفغاني من الحدود، دون توافر معلومات مؤكدة بشأن وقوع خسائر بشرية في صفوف الجانب الأفغاني.
من جانبه، أدان حاكم ولاية خيبر بختونخوا، فيصل كريم كندي، الهجوم، واصفاً إياه بأنه «عدوان غير مبرر وصارخ» من جانب سلطات طالبان الأفغانية على منازل المدنيين.
وتأتي هذه الاشتباكات في ظل استمرار الخلافات الأمنية بين إسلام آباد وكابل، رغم التوصل إلى هدنة في آذار/مارس الماضي، عقب مواجهات عسكرية شهدها البلدان في وقت سابق من العام الجاري.
وتتهم باكستان السلطات الأفغانية بإيواء جماعات مسلحة تنفذ هجمات داخل أراضيها، فيما تنفي حكومة طالبان هذه الاتهامات، وسط تعثر التوصل إلى تسوية دائمة للخلافات الحدودية والأمنية.
وبحسب بيانات بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان، أسفرت المواجهات بين البلدين منذ تشرين الأول/أكتوبر من العام الماضي عن مقتل مئات المدنيين، ما يثير مخاوف متزايدة بشأن تداعيات استمرار التصعيد على سكان المناطق الحدودية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى