أفغانستان

السلطات الأفغانية: 38 قتيلاً و163 مصاباً جراء الضربات الباكستانية شرق البلاد

السلطات الأفغانية: 38 قتيلاً و163 مصاباً جراء الضربات الباكستانية شرق البلاد

أعلنت السلطات الأفغانية، أمس الإثنين، ارتفاع حصيلة الضربات التي نفذتها القوات الباكستانية على مناطق شرقي أفغانستان إلى 38 قتيلاً و163 مصاباً من المدنيين، في أحدث تصعيد أمني بين البلدين، وفق ما نقلته وكالة “فرانس برس”.
وأفادت السلطات بأن الضربات استهدفت ثلاث ولايات شرقية، فيما وصفت حكومة طالبـ،ـان العملية بأنها “عدوان”، مؤكدة أن القصف أدى إلى سقوط ضحايا مدنيين، بينهم نساء وأطفال.
من جانبها، أعلنت باكستان أن قواتها نفذت عملية عسكرية استندت إلى معلومات استخباراتية، شملت توغلاً برياً أعقبته ضربات وصفتها بـ”المحددة”، استهدفت مواقع تابعة لمسلحين على الحدود الأفغانية.
وقال وزير الإعلام الباكستاني عطا الله تارار إن العمليات جاءت رداً على هجوم استهدف المقر الإقليمي لقوات الرينجرز في مدينة كراتشي، والذي أسفر عن مقتل ثلاثة جنود، مضيفاً أن الضربات استهدفت عناصر من جماعة “الأحرار” المرتبطة بحركة طالبـ،ـان الباكستانية.
وفي المقابل، جددت السلطات الأفغانية نفيها وجود جماعات مسلحة تستخدم الأراضي الأفغانية لشن هجمات ضد باكستان، فيما أدان المتحدث باسم حركة طالبـ،ـان، ذبيح الله مجاهد، الغارات الجوية، واصفاً إياها بأنها “عدوان جبان” استهدف مناطق مدنية.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر بين إسلام آباد وكابول منذ عودة حركة طالبـ،ـان إلى السلطة عام 2021، حيث شهدت الأشهر الأخيرة تبادلاً للاتهامات بشأن نشاط الجماعات المسلحة على جانبي الحدود، إلى جانب تنفيذ عمليات عسكرية متكررة أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من المدنيين والعسكريين.
ويخشى مراقبون من أن يؤدي استمرار التصعيد العسكري إلى تعقيد الأوضاع الأمنية والإنسانية على الحدود بين البلدين، في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية لاحتواء التوتر ومنع اتساع رقعة المواجهات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى