تقارير: طالبـ،ـان تمنع استخدام الهواتف الذكية للمعلمين والعاملين بقطاع التعليم في ميدان وردك

تقارير: طالبـ،ـان تمنع استخدام الهواتف الذكية للمعلمين والعاملين بقطاع التعليم في ميدان وردك
أفادت تقارير محلية في أفغانستان بأن سلطات حركة طالبـ،ـان في ولاية ميدان وردك فرضت حظراً على استخدام الهواتف الذكية من قبل المعلمين والعاملين في قطاع التعليم، سواء خلال ساعات الدوام الرسمي أو خارجه، في خطوة أثارت تساؤلات بشأن انعكاساتها على واقع التعليم والتواصل المهني في الولاية.
وبحسب رسالة صوتية متداولة نُسبت إلى أحد موظفي قطاع التعليم وموجّهة إلى مسؤولي المدارس، فقد جرى التأكيد خلال اجتماع محلي على منع استخدام الهواتف الذكية بشكل كامل، استناداً إلى توجيهات أبلغ بها نائب القائد العسكري في المنطقة.
وأوضح التسجيل أن القرار سيدخل حيّز التنفيذ اعتباراً من يوم الأربعاء، بالتزامن مع بداية السنة القمرية الجديدة، مشيراً إلى أن أي موظف يُضبط مستخدماً هاتفاً ذكياً قد يواجه إجراءات عقابية، وُصفت بأنها قد تصل إلى “المحاكمة العسكرية”.
وتأتي هذه الخطوة بعد نحو أسبوعين من تقارير تحدثت عن إصدار زعيم حركة طالبـ،ـان، الملا هبة الله أخوند زاده، توجيهات شفهية تقضي بمنع استخدام الهواتف الذكية من قبل القوات العسكرية وبعض الموظفين المدنيين، في إطار إجراءات تنظيمية داخل مؤسسات الدولة.
كما تداولت وسائل إعلام محلية صوراً قالت إنها تُظهر عمليات جمع وتفكيك هواتف ذكية تعود لعناصر من طالبـ،ـان، في وقت أشارت فيه تقارير أخرى إلى أن موظفين حكوميين ومعلمين في بعض الولايات طُلب منهم تسليم هواتفهم الذكية إلى إدارات أماكن عملهم لضمان الالتزام بالتعليمات الجديدة.
ويرى متابعون أن هذه الإجراءات قد تفرض تحديات إضافية على العاملين في قطاع التعليم، لا سيما في ظل الاعتماد المتزايد على وسائل الاتصال الرقمية في التنسيق الإداري والمهني، بينما لم تصدر السلطات المعنية حتى الآن توضيحاً رسمياً مفصلاً بشأن آلية تطبيق القرار أو مدته.




