ممثل أفغانستان لدى الأمم المتحدة: حظر تعليم الفتيات بعد الصف السادس “خيانة وطنية”

ممثل أفغانستان لدى الأمم المتحدة: حظر تعليم الفتيات بعد الصف السادس “خيانة وطنية”
انتقد القائم بأعمال رئيس بعثة أفغانستان لدى الأمم المتحدة ناصر أحمد فائق استمرار حظر تعليم الفتيات فوق الصف السادس، واصفًا القرار بأنه “خيانة وطنية لا يمكن إصلاحها”، في ظل دخول العام الدراسي الجديد للسنة الخامسة على التوالي دون السماح للفتيات بالالتحاق بالتعليم الثانوي والعالي.
وقال فائق، في منشور عبر منصة “إكس” مع انطلاق العام الدراسي في أفغانستان، إن حركة طالـ،ـبان ما زالت تُبقي أبواب المدارس الثانوية والجامعات مغلقة أمام الفتيات والنساء، رغم تعارض هذا القرار مع المبادئ الإنسانية وتعاليم الإسلام والشريعة الإسلامية.
وأضاف أن قيادة الجماعة التي تُطلق على نفسها اسم “طالـ،ـبان” – أي “طالبي العلم” – اتخذت هذا القرار الذي، بحسب وصفه، أسهم في تشويه صورة الدين الإسلامي، وإثارة مشاعر العداء تجاه الشعب الأفغاني، فضلًا عن تكريس الجهل وتعميق الأزمة الاجتماعية والاقتصادية في البلاد.
وأكد فائق أن استمرار هذه السياسات أدى إلى تفاقم مستويات الفقر داخل أفغانستان، وزيادة اعتماد البلاد على الدعم الخارجي من الدول المجاورة والمجتمع الدولي، مشيرًا إلى أن حرمان نصف المجتمع من التعليم يعرقل جهود التنمية والاستقرار على المدى الطويل.
وكان العام الدراسي الجديد قد بدأ رسميًا أمس في أفغانستان، إلا أن الفتيات فوق الصف السادس ما زلن محرومات من العودة إلى المدارس، في خطوة أثارت انتقادات واسعة من منظمات دولية وحقوقية، التي دعت مرارًا إلى رفع القيود المفروضة على تعليم النساء والفتيات وضمان حقهن في التعليم.




