غارة جوية تستهدف مقراً للقوات الخاصة التابعة لزعيم طالبان في قندهار

غارة جوية تستهدف مقراً للقوات الخاصة التابعة لزعيم طالـ،ـبان في قندهار
أفادت مصادر محلية في أفغانستان بأن طائرات مقاتلة باكستانية شنت غارة جوية استهدفت مقراً لوحدة عسكرية تابعة لحركة طالـ،ـبان في مدينة قندهار جنوبي البلاد، وسط أنباء عن سماع دوي انفجارات قوية في المنطقة.
وبحسب المعلومات المتداولة، فقد استهدف الهجوم مقر وحدة تُعرف داخل طالـ،ـبان باسم “كتيبة عمري”، وهي قوة خاصة يقدَّر قوامها بنحو سبعة آلاف عنصر، وتُعد من الوحدات المكلفة بحماية زعيم الحركة الملا هيبة الله أخوند زاده. ويقع مقر هذه الوحدة شمال مدينة قندهار على مسافة تقارب خمسة كيلومترات من مكان إقامة زعيم الحركة.
وذكر سكان محليون أن الانفجار الناجم عن الغارة كان شديداً وسمع في مناطق مختلفة من المدينة، فيما أشارت تقارير إلى أن موقعاً آخر تابعاً للحركة بالقرب من بلدة عينو مينا في الدائرة الحادية عشرة من قندهار تعرض أيضاً للاستهداف بعد الهجوم الأول.
وتقود هذه الوحدة، التي توصف بأنها من أكثر تشكيلات طالـ،ـبان تجهيزاً وتسليحاً، شخصية تُعرف باسم الملا عبد الأحد، المقرب من زعيم الحركة. ويُقال إن نحو 1200 عنصر من هذه القوة مكلّفون بشكل مباشر بتأمين الحماية لزعيم طالـ،ـبان.
وبحسب مصادر محلية، فإن هذه الوحدة لا تقتصر مهامها على حماية القيادة، بل تشارك أيضاً في بعض العمليات الخاصة ضد تنظيم د1عش داخل أفغانستان، ولها انتشار في عدد من الولايات من بينها كابول وننكرهار وباكتيا ولوغار وقندوز وبدخشان وبنجشير ونيمروز.
كما أفادت تقارير بأن مقر الوحدة كان في السابق تابعاً لإحدى وحدات القوات الخاصة في الحكومة الأفغانية السابقة، قبل أن تنتقل المعدات والأسلحة المتبقية فيه إلى القوات الخاصة التابعة لزعيم طالـ،ـبان بعد عودة الحركة إلى السلطة.
وفي أعقاب الغارة، أشارت مصادر إلى صدور أوامر داخل طالـ،ـبان باستدعاء قواتها في قندهار إلى حالة استنفار مرتفعة، في ظل حالة من التوتر والترقب بشأن تطورات الوضع الأمني في المنطقة.




