أفغانستان

نشطاء أفغان يطالبون الأمم المتحدة بالتحرك العاجل لوقف تهجير الهزارة والاستيلاء على أراضيهم

نشطاء أفغان يطالبون الأمم المتحدة بالتحرك العاجل لوقف تهجير الهزارة والاستيلاء على أراضيهم

دعا أكثر من 100 منظمة مجتمع مدني وناشط حقوقي أفغاني الأمم المتحدة إلى التدخل العاجل لمنع ما وصفوه بـ”الاستيلاء المنهجي على أراضي الهزارة والتهجير القسري” الذي يتعرض له أفراد الطائفة على يد حركة طالـ،ـبان والبدو الرحّل (الكوتشي).
وفي رسالة مفتوحة وُجهت إلى بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان (يوناما)، أعرب الموقعون عن قلقهم البالغ من “القمع العنيف والمضايقات الممنهجة” التي تستهدف الهزارة، مشيرين إلى حادثة تهجير 25 عائلة من قرية راشاك في ولاية باميان، والتي اعتبروها جزءًا من “نمط تاريخي من التهميش والإقصاء استمر لعقود”.
وأوضح النشطاء أن العائلات المهجّرة تعيش حاليًا في خيام مؤقتة أو داخل مسجد القرية تحت مراقبة مشددة من طالـ،ـبان، فيما أُجبرت بعض الأسر على الفرار خوفًا من اعتقالها. كما لفتوا إلى أن طالـ،ـبان سمحت لهم مؤقتًا بحصاد محاصيلهم، لكنها تضغط عليهم لاحقًا لتأجير أراضيهم ومنازلهم لصالح الكوتشي.
واتهمت الرسالة طالـ،ـبان باستخدام “محاكمات صورية ووثائق مزوّرة” لترسيخ الاستيلاء على الأراضي، مع تجاهل الشكاوى وعدم التحقيق في الهجمات المتكررة على الهزارة، معتبرة أن هذه الانتهاكات قد ترقى إلى مستوى جرائم ضد الإنسانية و”إبادة جماعية محتملة”.
وطالب النشطاء يوناما ومجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بالضغط على طالـ،ـبان لإعادة الأراضي المغتصبة وتعويض المتضررين، ووقف المراقبة الأمنية لعائلات راشاك، وإلغاء مذكرات الاعتقال الصادرة بحق بعضهم. كما دعوا إلى إنشاء آلية مساءلة دولية لتوثيق الانتهاكات ومحاسبة المتورطين فيها.
وحذرت الرسالة من أن “عدم التحرك سيعرض الهزارة لخطر العقاب الجماعي والمزيد من الاضطهاد”، مشددة على ضرورة إصدار تقارير علنية حول أوضاع حقوق الإنسان للمجموعات المهمشة في أفغانستان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى