العالم الاسلامي

يوم التاسع من شهر ربيع الاول هو عيد الغدير الثاني

يعد اليوم التاسع من ربيع الاول عند اهل بيت العصمة والطهارة (عليهم السلام) ذا فضل كبير.. فهو يوم عيد عظيم.. بل من افضل الاعياد المهمة.. اذ بلغ من اهمية هذا اليوم المبارك أن الائمة (عليهم السلام)أنفسهم كانوا يقيمون الاحتفالات فيه ..و يأمرون شيعتهم ومواليهم بجعله عيداً يفرحون فيه ..

يعد اليوم التاسع من ربيع الاول عند اهل بيت العصمة والطهارة (عليهم السلام) ذا فضل كبير.. فهو يوم عيد عظيم.. بل من افضل الاعياد المهمة.. اذ بلغ من اهمية هذا اليوم المبارك أن الائمة (عليهم السلام)أنفسهم كانوا يقيمون الاحتفالات فيه ..و يأمرون شيعتهم ومواليهم بجعله عيداً يفرحون فيه ..

بل بلغت عظمة هذا اليوم درجة من الاهمية بحيث انهم (ع) عبروا عنه ب(الغدير الثاني) هذا مع الالتفات الى ان الروايات تعرّف عيد الغدير بانه عيد الله الاكبر .

ومما ذكره المرجع الديني اية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله في هذا الصدد انه جاءت الكثير من المطالب المفصّلة حول عيد اليوم التاسع من ربيع الأول في روايات اهل البيت ع منها .

القول الأول: عن الشيخ المفيد رضوان الله تعالى عليه في كتاب (مسار الشيعة): 

وفي اليوم التاسع منه يعني الربيع الأول، يوم العيد الكبير، وله شرح كبير في غير هذا الموضع، وعيّد فيه النبي صلى الله عليه وآله وأمر الناس أن يعيّدوا فيه(1). 

القول الثاني: عن صاحب كتاب«الجواهر» الشيخ محمد حسن النجفي الجواهري رضوان الله تعالى عليه، قال: المعروف الآن بين الشيعة إنما هو تاسع ربيع الأول، وقد عثرت على خبر مسند إلى النبي صلى الله عليه وآله في فضل هذا اليوم وشرفه وبركته وأنه يوم سرور لهم ـ لأهل البيت ـ عليهم السلام … سيما مع كونه عيداً لنا ولأئمتنا سلام الله عليهم(2).

القول الثالث: وهو للعلامة المجلسي رضوان الله تعالى عليه حيث قال: 

ووجدنا فيما تصفّحنا من الكتب عدّة روايات موافقة لها فاعتمدنا عليها، فينبغي تعظيم هذا اليوم المشار إليه وإظهار السرور فيه مطلقاً، لسرّ يكون في مطاويه على الوجه الذي ظهر احتياطاً للروايات، فيستحب أن يسمّى ذلك اليوم يوم العيد مجازاً. 

أسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعل تولّينا لأهل البيت سلام الله عليهم والتبرّي من أعدائهم ما يقرّبنا إلى مرضاته جلّ وعلا ومرضاة رسوله الأعظم وأهل بيته الأطهار صلوات الله وسلامه عليه وعليهم أجمعين، أكثر وأكثر.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى