العالم الاسلامي

أكثر من 5500 حالة مرضية بحاجة ملحة للخروج من الفوعة وكفريا

تتواصل معاناة الأهالي في بلدتي الفوعة و كفريا في ريف إدلب الشمالي، حيث تعاني البلدتان من نقص شديد في مقومات الحياة جراء حصار وقصف الإرهابيين المتواصل منذ عامين، كما أعرب الأهالي عن خيبة أملهم من عدم استكمال اتفاق إخراج المرضى والجرحى مع خروج مسلحي أحياء حلب الشرقية.

 

تتواصل معاناة الأهالي في بلدتي الفوعة وكفريا في ريف إدلب الشمالي، حيث تعاني البلدتان من نقص شديد في مقومات الحياة جراء حصار وقصف الإرهابيين المتواصل منذ عامين، كما أعرب الأهالي عن خيبة أملهم من عدم استكمال اتفاق إخراج المرضى والجرحى مع خروج مسلحي أحياء حلب الشرقية.

وتتواصل معاناة الفوعة وكفريا في ظل النقص الشديد لمقومات الحياة، ويسود البلدتان استياء في من عدم استكمال اتفاق إخراج المرضى والجرحى حيث أن أكثر من 5500 حالة مرضية بحاجة ملحة للخروج وتلقي العلاج.

هذا وقصفت المجموعات الارهابية، يوم امس الاثنين، بلدتي الفوعة وكفريا الشيعيتين المحاصرتين بريف ادلب الشمالي بعشرات الصواريخ رغم اعلان وقف اطلاق النار في سوريا.

 وذكرت مصادر صحفية سورية، ان اكثر من 30 صاروخا من نوع الغراد قصفت على البلدتين من قبل المجموعات الارهابية، مما اسفر عن اصابة العديد من المدنيين بينهم اطفال.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى