العالم الاسلامي

الهولوكوست الشيعي: مطالبين بتنفيذ الأحكام بحق المجرمين.. ذوو ضحايا مجزرة سبايكر يطالبون باعتبارها جريمة إبادة جماعية

كشفت لجنة تخليد شهداء سبايكر، مطالب ذوي الشهداء بالذكرى السنوية الثانية للمجزرة، وفي مقدمتها مطالبة وزارة العدل العراقية بتنفيذ الاحكام الصادرة من القضاء بحق المجرمين المدانين دون تباطؤ في التمييز ومصادقة رئيس الجمهورية عليها.

 

 

كشفت لجنة تخليد شهداء سبايكر، مطالب ذوي الشهداء بالذكرى السنوية الثانية للمجزرة، وفي مقدمتها مطالبة وزارة العدل العراقية بتنفيذ الاحكام الصادرة من القضاء بحق المجرمين المدانين دون تباطؤ في التمييز ومصادقة رئيس الجمهورية عليها.

وقال بيان للجنة “يا أبناء شعبنا العراقي الصابر.. يا أبناء الإنسانية جمعاء.. تمرُ علينا هذه الايام الذكرى السنوية الثانية لفاجعة مجزرة تكريت (سبايكر) و التي راح ضحيتها اكثر من 1700 شاب عراقي بريء على يد شر خلق الله داعش والبعثيين الجناة”.

وأضاف: “ونحن إذ نستذكر هذه الجريمة التي يندى لها جبين الانسانية نرفع أصواتنا لكل المعنيين والمسؤولين للاستجابة السريعة لمطالب ذوي الضحايا المفجوعين بفلذات اكبادهم وقد تجمعوا اليوم من مختلف المحافظات في مذبح الشهداء في تكريت وعلى ضفاف نهر دجلة مطالبين بما يلي: مطالبة وزارة العدل بتنفيذ الاحكام الصادرة من القضاء بحق المجرمين المدانين دون تباطؤ في التمييز ومصادقة رئيس الجمهورية عليها، ومطالبة الاجهزة الامنية بملاحقة المجرمين الفارين داخل العراق وخارجه لينالوا جزائهم العادل ومطالبة امانة مجلس الوزراء بتفعيل عمل فرق البحث والتفتيش عن رفاة الضحايا حيث لايزال 1400 منهم مجهول المصير منذ حل وزارة حقوق الإنسان وبقاء ملف مجزرة سبايكر دون متابعة”.

وتابع أن “ذوي الضحايا طالبوا ايضا باعتبار مجزرة تكريت جريمة إبادة جماعية بدوافع طائفية وعنصرية واعتبار مجموعة القصور الرئاسية في تكريت محمية اتحادية والحفاظ على آثار الجريمة ومزار الشهداء. ومطالبة الحكومة ومنظمات حقوق الإنسان بتعريف العالم أجمع بفداحة هذه الجريمة التي جرحت المشاعر وهزت الضمائر”.

يشار الى إن جماعة “داعش” الإرهابية عمدت في حزيران 2014، الى ارتكاب افظع مجزرة في التأريخ الحديث بقتل اكثر من 1700 جندي عراقي شيعي في قاعدة سبايكر بمحافظة صلاح الدين.

واكتشف بعد تطهير تكريت مركز محافظة صلاح الدين مجموعة من المقابر الجماعية التي ضمت رفات الجنود الشيعة المغدورين في القصور الرئاسية وسط تكريت.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى