العالم الاسلامي

الجيش السوري يدمر تجمعات للتكفيريين في البادية السورية والمجموعات المسلحة تواصل خرقها للهدنة

أفاد مصدر عسكري أن وحدات من الجيش السوري وبالتعاون مع مجموعات الدفاع الوطني قضت خلال الـ 24 ساعة الماضية على مجموعات تكفيرية كانت تتحصن في بناء استراحة الصفا شمال منطقة أبو الشامات بريف دمشق الشمالي الشرقي، ودمرت في عمليات مكثفة تجمعات مسلحي “داعش” وآليات لهم مزودة برشاشات ثقيلة عند تقاطع الطرق المؤدية إلى الأردن والعراق على اتجاه البادية السورية.

 

 

أفاد مصدر عسكري أن وحدات من الجيش السوري وبالتعاون مع مجموعات الدفاع الوطني قضت خلال الـ 24 ساعة الماضية على مجموعات تكفيرية كانت تتحصن في بناء استراحة الصفا شمال منطقة أبو الشامات بريف دمشق الشمالي الشرقي، ودمرت في عمليات مكثفة تجمعات مسلحي “داعش” وآليات لهم مزودة برشاشات ثقيلة عند تقاطع الطرق المؤدية إلى الأردن والعراق على اتجاه البادية السورية.

وقالت مواقع المسلحین الإلکترونیة إن الطیران المروحی السوری قصف أحد مقرات داعش فی مدینة الضمیر بالقلمون الشرقی بقنبلة مدمرة أدت لانفجار المقر بمن فیه.

فی الأثناء رد الجیش السوری على خرق المجموعات المسلحة فی حی جوبر شمال شرق العاصمة وقصف تحرکاتهم بسلاح المدفعیة .

غربا، استهدف سلاح الجو السوری بعدة ضربات جویة مواقع الجماعات الإرهابیة فی محاور جبلی الأکراد و الترکمان فی ریف اللاذقیة وقرى ریف جسر الشغور الغربی فیما تحدثت مواقع المعارضة عن قصف عنیف تعرضوا له على محاور “کبانی”.

إلى درعا جنوبا، ماتزال المعارک على أشدها بین الفصائل المسلحة حیث استهدف مسلحو “الجیش الحر” تجمعات “لواء شهداء الیرموک” المرتبط بتنظیم داعش فی بلدتی الشجرة وجملة وقریة القصیر بالأسلحة الثقیلة، کما تم تدمیر آلیة عسکریة ومقتل مسلحین اثنین وجرح آخرین من “اللواء”و”حرکة المثنى” اثر الاشتباکات الدائرة مع المیلشیات على جبهات سد سحم الجولان وبلدتی العلان وعین ذکر فی ریف درعا الغربی.

 

فیما تواصل العصابات المسلحة خرقها للهدنة فی مدینة حلب واستهدفت الأحیاء السکنیة برصاص القنص وقذائف الهاون أسفر عن ارتقاء 8شهداء وجرح آخرین.

من جهة أخرى استشهد الطفل سیف الدین خیرالله 8 سنوات من قریة کفریا المحاصرة بریف إدلب بقذائف الهاون التی أطلقتها المجموعات الارهابیة المسلحة على المدنیین فی بلدتی الفوعة وکفریا فی خرق متواصل للهدنة المعلنة وسط صمت دولی وأممی.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى