العالم الاسلامي

وزير الاعلام السعودي يتطاول على المرجعية الدينية في النجف الاشرف

عادل الطريفي الذي يقوم نظامه الوهابي بتكفير المسلمين باختلاف مذاهبهم، اساءة كبيرة ووقحة للمرجعية الدينية في النجف الاشرف

 

وجه وزير الاعلام السعودي عادل الطريفي الذي يقوم نظامه الوهابي بتكفير المسلمين باختلاف مذاهبهم، اساءة كبيرة ووقحة للمرجعية الدينية في النجف الاشرف متهمها بـ”زرع الفتنة” بين المسلمين، متوعدا المرجعية بـ”الوصول اليها” والتصدي لها!؟ بحسب زعمه .

وبحسب “ميدل ايست اونلاين” الاماراتية، قال وزير الإعلام السعودي: ان “الكثير من الرسائل السلبية التي توجه لدول المجلس (التعاون الخليجي) وتستهدف زرع الفتنة، من بينها النجف (في إشارة للمدينة العراقية التي تضم كبار المراجع الدينية الشيعية في العراق والمتماهية تماهيا تاما مع مواقف إيران في علاقتها العدائية مع السعودية، حسب الموقع الاماراتي) ودول خارج العالم العربي”.

واضاف مهددا: “بدأنا في الوصول إلى هذه الأصوات وسنحاول خلال الأسابيع والأشهر القادمة التصدي لمثل هذا الخطاب”.

وقال الطريفي إن وزارته لديها توجه لأن تصبح المحطة الفضائية السعودية ‘الإخبارية’ مؤسسة “قادرة على أن تكون ناطقة بثلاث لغات إنكليزية وفارسية وأوردو”.

يشار الى ان المرجعية الدينية الشيعية تركز دائما على اشاعة ثقافة التعايش السلمي بين جميع المسلمين ، وهو ما يدل على مدى الهجمة العدائية التي تمارسها السعودية ضد علماء الشيعة كونهم يمثلون خطرا على النظام الوهابي الذي اعتاد ان يعيش على تازيم الاوضاع وتكفير كل من يخالفه في الراي  .

ويبدو أن الوزير السعودي غير راض على طبيعة التقارير الإعلامية الدولية التي تنقل تطورات الوضع اليمني والتي لم تنصف السعودية وحلفائها عندما ركزت بشكل اساسي على التأكيد في كل مرة أن تحالف العدوان السعودي يستهدف المدنيين ويمنع وصول المساعدات الغذائية والطبية إليهم.

وقال الطريفي في كلمة له في اجتماع وزراء الإعلام لدول مجلس التعاون الخليجي المنعقد بالرياض، الخميس: إن المملكة السعودية تتجه لضخ أموال كبيرة للاستثمار في إعلامها، مؤكدا وجود خطط لتطوير وكالة الأنباء السعودية بشكل يجعلها قادرة على البث بـ10 لغات، في مرحلة أولى على أن تصبح قادرة على البث بـ20 لغة العام 2017.. كما ذكر أن الوكالة ستزيد من عدد مواقعها الإلكترونية مع إضافة الترجمة الفورية لإسماع صوت السعودية بقوة في الخارج.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى