موكب الفاطميون يحيي العزاء الفاطمي السنوي حفاة الأقدام استذكاراً لمظلومية السيدة الزهراء (عليها السلام)

موكب الفاطميون يحيي العزاء الفاطمي السنوي حفاة الأقدام استذكاراً لمظلومية السيدة الزهراء (عليها السلام)
شهدت مدينة كربلاء المقدسة انطلاق موكب «فاطميون حفاة الأقدام» السنوي، إحياءً لذكرى استشهاد الصديقة الكبرى السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام)، بمشاركة حاشدة من علماء الدين وفضلاء المنبر الحسيني وخدمة الإمام الحسين (عليه السلام)، إلى جانب مئات المؤمنين والمؤمنات القادمين من داخل المحافظة وخارجها.
وانطلق الموكب من مركز مدينة كربلاء القديمة، حيث سار المشاركون حفاة الأقدام في أزقتها وشوارعها، تعبيراً عن الحزن والمواساة بمصاب بضعة الرسول الأعظم محمد (صلى الله عليه وآله)، وتجديداً للعهد والولاء لأهل البيت (عليهم السلام).
وردد المعزون خلال المسيرة القصائد والمراثي والشعارات الفاطمية التي استحضرت مظلومية السيدة الزهراء (عليها السلام)، وما شهدته الأيام التي أعقبت استشهاد الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله) من أحداث مؤلمة طالت أهل بيت النبوة.
وشهدت المراسم مشاركة واسعة من مختلف الفئات العمرية، في مشهد عزائي جسّد عمق الارتباط الوجداني والعقائدي بالسيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام)، والحرص على إحياء ذكراها والمحافظة على الشعائر المرتبطة بمصابها.
ويُعد موكب «فاطميون حفاة الأقدام» من المراسم العزائية السنوية التي تشهدها كربلاء المقدسة خلال الأيام الفاطمية، إذ يحرص المشاركون على السير حفاة الأقدام تعبيراً عن شدة الحزن والتفجع، واستذكاراً لما تعرضت له الصديقة الطاهرة (عليها السلام) من ظلم ومعاناة.
واستذكر المشاركون المواقف الرسالية للسيدة الزهراء (عليها السلام)، ولا سيما خطبتها الفدكية التي دافعت فيها عن حقوقها ومبادئها، مؤكدين أن سيرتها تمثل نموذجاً خالداً في الصبر والثبات على الحق والدفاع عن القيم الإسلامية.
وتأتي هذه المسيرة ضمن الفعاليات العزائية التي تشهدها مدينة كربلاء المقدسة إحياءً لذكرى استشهاد سيدة نساء العالمين (عليها السلام)، وتأكيداً على استمرار الشعائر الفاطمية ونقل معانيها ومضامينها إلى الأجيال القادمة.




