خطط خدمية وأمنية لإحياء ذكرى استشهاد الإمام الباقر ومسلم بن عقيل (عليهما السلام) في الكوفة

خطط خدمية وأمنية لإحياء ذكرى استشهاد الإمام الباقر ومسلم بن عقيل (عليهما السلام) في الكوفة
أعلنت أمانة مسجد الكوفة، استكمال استعداداتها لإحياء ذكرى استشهاد الإمام محمد الباقر ومسلم بن عقيل (عليهما السلام)، عبر تنفيذ خطة خدمية وأمنية واسعة بمشاركة أكثر من ألف موظف ومتطوع، إلى جانب الجهات الساندة والأجهزة الأمنية.
وقال رئيس قسم التخطيط والمتابعة جاسم محمد عبود إن “الأمانة استنفرت جميع أقسامها استعداداً لإحياء مراسم الذكرى، بمشاركة أكثر من 1000 شخص بين موظف ومتطوع، فضلاً عن إسناد من بلديات النجف والكوفة ودائرة صحة المحافظة، بالتنسيق مع قيادة شرطة النجف وقسم حماية المزارات”.
وأضاف أن “الخطة الأمنية جرى تعزيزها بـ100 مقاتل من فرقة الإمام علي عليه السلام القتالية لتنظيم حركة الحشود المعزية، إلى جانب دعم الخطة بخمس آليات للدفاع المدني”، مبيناً أن “العزاء المركزي سيقام لمدة ثلاثة أيام داخل باحة المسجد، بالتزامن مع استمرار استقبال المواكب المعزية القادمة من مختلف المحافظات”.
وأشار إلى أن “الأمانة باشرت قبل بدء المراسيم باستبدال راية قبة مسلم بن عقيل عليه السلام، ضمن التحضيرات الخاصة بإحياء المناسبة وتأمين الجوانب الأمنية والخدمية للزائرين”.
من جانبه، قال مدير قسم الشؤون الخدمية يوسف ناجي، في تصريح لـ(واع)، إن “قسم الشؤون الخدمية أكمل استعداداته لتوفير جميع احتياجات الزائرين والمواكب الحسينية المنتشرة في محيط المسجد، الممتد من باب الثعبان وصولاً إلى مزار الصحابي الجليل ميثم التمار”.
وأوضح أن “عدد المواكب الخدمية والمعزية بلغ 186 موكباً، ومن المتوقع أن يرتفع إلى نحو 200 موكب”، لافتاً إلى أن “القسم وفر 50 ألف كارتون من المياه المعقمة، إضافة إلى آلاف قوالب الثلج التي جرى توزيعها على المواكب كافة”.
وتابع أن “الأمانة هيأت أماكن استراحة الزائرين، ونظمت مجلس العزاء المركزي الذي يستمر ثلاثة أيام داخل باحة المسجد، بالاستعانة بعشر هيئات حسينية تطوعية”، مؤكداً أن “جميع أقسام الأمانة، بما فيها قسم حفظ النظام والقسم النسوي، شاركت في تنفيذ الخطة الخدمية لاستقبال الزائرين والمواكب القادمة من مختلف المحافظات”.
وفي ما يتعلق بالخدمات التي تقدمها المواكب الحسينية، قال إياد محمد عباس، صاحب أحد المواكب الخدمية، إن “الموكب يواصل منذ ثلاثة أيام تقديم ثلاث وجبات يومياً، تشمل الفطور والغداء والعشاء، إلى جانب الحلوى والمشروبات الساخنة والمياه الصالحة للشرب”، مضيفاً أن “خدمة الزائرين تمثل شعيرةً متوارثةً جيلاً بعد جيل”.




