تبركاً بأيام فرحة الزهراء عليها السلام.. شباب وشابات يعقدون قرانهم في الحرم العباسي المطهر

تبركاً بأيام فرحة الزهراء عليها السلام.. شباب وشابات يعقدون قرانهم في الحرم العباسي المطهر
شهد الحرم العباسي المطهر في مدينة كربلاء المقدسة إقبالاً واسعاً من الشباب والشابات لإجراء عقود زواجهم، تبركاً بأيام فرحة السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام، وبالتزامن مع قرب ذكرى ولادة النبي الأكرم محمد صلى الله عليه وآله.
وتوافدت عائلات الأزواج إلى مرقد أبي الفضل العباس عليه السلام لإقامة مراسم عقد القران في أجواء إيمانية وروحانية، إذ حرص عدد من الشباب على اختيار هذه الأيام المباركة لبدء حياتهم الزوجية، لما تحمله من دلالات دينية ومناسبات عزيزة على قلوب المؤمنين.
ويشهد قسم الشؤون الدينية في العتبة العباسية المقدسة إقبالاً متزايداً لتنظيم عقود الزواج مع قرب حلول ذكرى المولد النبوي الشريف.
وقال مسؤول شعبة الشؤون الاجتماعية في القسم، الشيخ محمد الكريطي، إن القسم يشهد إقبالاً واسعاً من المؤمنين لإجراء عقود الزواج بالتزامن مع قرب ذكرى ولادة النبي الأكرم صلى الله عليه وآله، وما تمثله هذه المناسبة المباركة من مكانة كبيرة في التاريخ الإسلامي.
وأضاف أن القسم يهيئ مكاناً خاصاً لاستقبال الأزواج وعائلاتهم، إلى جانب تقديم محاضرات توجيهية تتناول الالتزام بالتعاليم الإسلامية والأسس السليمة لبناء الأسرة وسبل إنجاح الحياة الزوجية.
وتخللت مراسم عقد القران في الحرم العباسي المطهر قراءة الأذكار والأدعية للمتزوجين الجدد بالتوفيق والسعادة، إلى جانب كلمات إرشادية أكدت قدسية الزواج في الإسلام وضرورة تأسيس الأسرة على المودة والرحمة والتفاهم والاحترام المتبادل.
ويأتي اختيار هذه الأيام أيضاً لما تحمله من رمزية لدى المؤمنين، إذ تتزامن مع ذكرى زواج النبي الأعظم محمد صلى الله عليه وآله من السيدة خديجة الكبرى عليها السلام، وما تمثله حياتهما الزوجية من نموذج إيماني في المودة والتضحية ونصرة الرسالة الإسلامية.
وأعرب عدد من الأزواج عن سعادتهم بإقامة مراسم عقد قرانهم في رحاب مرقد أبي الفضل العباس عليه السلام، مؤكدين أنهم اختاروا المكان والزمان تبركاً بالمناسبات المباركة، ورغبةً في أن تكون انطلاقة حياتهم الأسرية مقترنة بالأجواء الروحية والإيمانية للحرم المطهر.
وتعكس هذه المراسم حرص العديد من الشباب والعائلات على ربط تأسيس الأسرة بالمناسبات الدينية المباركة، وترسيخ ثقافة الزواج القائم على القيم الإسلامية والمودة والرحمة والمسؤولية المشتركة.




