اليوم العالمي للغة الأم.. هل يملك العالم 7 آلاف لغة؟

اليوم العالمي للغة الأم.. هل يملك العالم 7 آلاف لغة؟
يوافق 21 فبراير من كل عام اليوم العالمي للغة الأم، الذي أقرته اليونسكو بمبادرة من بنجلاديش عام 1999، وبدأ إحياؤه عالميًا منذ عام 2000، بهدف دعم التنوع اللغوي والثقافي وتعزيز التعددية اللغوية.
وفي نسخة 2026، تضع اليونسكو الشباب في قلب النقاش العالمي تحت شعار: “أصوات الشباب حول التعليم متعدد اللغات”، مؤكدةً أن مستقبل اللغات يرتبط بقدرة الأجيال الجديدة على تحويل اللغة من “هوية” إلى “معرفة” و”مهارة” و”حضور” في التعليم والتقنية والمساحات العامة.
وتشير بيانات اليونسكو إلى أن التنوع اللغوي يواجه تهديدًا متزايدًا، إذ يُقدَّر عدد لغات العالم بنحو 7,000 لغة، وتؤكد المنظمة أن ما لا يقل عن 40% منها مهدد بالاندثار، وأن العالم يفقد في المتوسط لغة كل أسبوعين، بما يعني ضياعًا لخبرات ثقافية ومعارف محلية متراكمة عبر قرون.
وفى سياق التعليم، تلفت اليونسكو إلى أن قرابة 40% من الأطفال لا يحصلون على التعليم بلغة يفهمونها على نحو كامل (لغتهم الأم)، وهو ما ينعكس على فرص التعلم والاندماج والعدالة التعليمية، ويجعل من التعليم متعدد اللغات مدخلًا رئيسيًا للحفاظ على اللغات ونقلها بين الأجيال.
ويعود اختيار 21 فبراير إلى جذور تاريخية مرتبطة بحراك الدفاع عن اللغة في بنجلاديش (حين كانت ضمن باكستان سابقًا)، حيث ارتبط التاريخ بضحايا حركة اللغة البنغالية عام 1952، وهي الخلفية التي تُستحضر سنويًا بوصفها رمزًا لكفاح الشعوب من أجل حقها في لغتها وهويتها.




