الفن والثقافة

الإسلاموفوبيا المقنّعة… حين تتحول الأفلام إلى أدوات تحريض

الإسلاموفوبيا المقنّعة… حين تتحول الأفلام إلى أدوات تحريض

كشف تقرير ثقافي صادم كيف أسهمت سينما بوليوود الهندية في تطبيع صورة نمطية خطيرة عن الرجال المسلمين، عبر اختزالهم في قوالب جاهزة تربطهم بالعنف والإرهاب، وتُدرّب عين المشاهد على الشك بدل رؤية الإنسان.
أفلام عديدة، من بينها أعمال حققت انتشاراً واسعاً، تقدّم المسلم إما كمشروع تهديد أو ضحية يجب أن تموت ليبرّئ الآخرين، مستخدمة رموزاً بصرية مكرّسة مثل اللباس واللهجة والبيئة، لتغذية سردية سياسية ترى حياة الأقليات قابلة للاستهلاك أو التضحية.
التقرير بيّن أن هذه الأعمال لا تكتفي بسرد قصص مشوّقة، بل تزرع تحيزاً دينياً غير معلن، حيث يظهر المسلم محاطاً دائماً بمؤامرات الإرهاب، فيما يُحرم من التمثيل الطبيعي كطبيب أو عامل أو أب يعيش حياة عادية. حتى عندما يُقدَّم بصورة متعاطفة، يكون الخلاص مشروطاً بالموت، وكأن البراءة لا تُقبل إلا بثمن الدم.
ويرى متابعون أن هذا النمط السينمائي يعيد إنتاج الإسلاموفوبيا بغطاء فني، ويحوّل الخيال إلى أداة سياسية تؤثر في الوعي الجمعي، وتعمّق الفجوة بين مكوّنات المجتمع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى