أخبارالعالم

شركات التكنولوجيا توسع مكافحة المحتوى المتطرف على الإنترنت

 أعلنت منظمة لمكافحة الإرهـ،ـاب شكلتها بعض أكبر شركات التكنولوجيا الأمريكية بما في ذلك، “فيسبوك” و”مايكروسوفت”، و”ألفابيت” المالكة لـ”جوجل”، توسيع أنواع المحتوى المتطرف المشترك بين الشركات في قاعدة بيانات رئيسية، بهدف اتخاذ إجراءات صارمة ضد المواد من العنصريين البيض، والميليشيات اليمينية. 

وبحسب وكالة “رويترز”، تركز قاعدة بيانات منتدى الإنترنت العالمي لمكافحة الإرهـ،ـاب (GIFCT) حتى الآن على مقاطع الفيديو والصور من الجماعات الإرهـ،ـابية المدرجة على قائمة الأمم المتحدة، وبالتالي فهي تتألف إلى حد كبير من محتوى المنظمات المتطرفة مثل “د1عش” و”القاعدة” و”طا لبان”.

لكن الجديد، هو عمل المجموعة على إضافة بيانات مجموعات يمينية متطرفة تؤمن بالتفوق الأبيض على مدى الأشهر القليلة المقبلة. 

ورغم أن المشروع يعمل على الحد من كمية المحتوى المتطرف على المنصات الرئيسية، على منصات مثل “يوتيوب” و”تويتر”، لا يزال بإمكان هذه المجموعات نشر صور وخطابات عنيفة على العديد من المواقع وأجزاء أخرى من الإنترنت.

وقال المدير التنفيذي للمنتدى “نيكولاس راسموسن”، في مقابلة مع “رويترز”، إن شركات التكنولوجيا المشاركة في المشروع تريد مكافحة مجموعة واسعة من التهديدات.

ولطالما تعرضت منصات التكنولوجيا لانتقادات لفشلها في مراقبة المحتوى المتطرف العنيف، ولكنها تواجه في نفس الوقت مخاوف بشأن الرقابة فيما يخص الحفاظ على خصوصية المستخدمين. 

ومؤخرا، أصبحت قضية التطرف المحلي، بما في ذلك التفوق الأبيض وجماعات الميليشيات، قضية ملحة في أعقاب أعمال الشغب التي وقعت في السادس من يناير الماضي باقتحام مبنى الكونجرس الأمريكي.

وأشارت وكالة” رويترز” إلى أن المشروع يشمل وصول 14 شركة لقاعدة بيانات المجموعات والميليشيات المتطرفة بما في ذلك مواقع مثل “إنستجرام” و”سنابشات” و”لينكد إن” وخدمة مشاركة الملفات “دروب بوكس”، وغيرها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى