أخبارالعالم الاسلاميالعراق

طلبة أذربيجانيون يستذكرون شهداء بلادهم في كربلاء.. والقائم بأعمال سفارتهم يبحث مع الحكومة تسهيل دخول الزائرين

استذكرَ طلبة العلوم الدينية الأذربيجانيين الذين يتلقّون دراستهم الحوزوية في مدينتي كربلاء المقدسة والنجف الأشرف، ضحايا بلادهم من الشهداء الذين قضوا خلال المعارك التي جرت بين أذربيجان وارمينيا في منطقة قره باغ، فيما أعلنت الحكومة المحلية عن عقد اتفاق مع الجانب الأذربيجاني يخص قدوم الزائرين إلى العتبات المقدسة.
وأقام الطلبة الأذربيجانيون، حفلاً تأبينياً، بمنطقة ما بين الحرمين الشريفين بكربلاء المقدسة، وسطَ حضور ديني لطلبة ورجال دين ورسمي بحضور القائم بالأعمال في سفارة أذربيجان في بغداد ومحافظ كربلاء ورئيس غرفة التجارة.
وقال القائم بالأعمال في السفارة الأذربيجانية، نصير ممدوف في تصريح صحفي تابعته (شيعة ويفز): إن “وقف اطلاق النار بين أذربيجان وأرمينيا يمثل انتصاراً لنا؛ لأنه تمّ الاتفاق على استرجاع الأراضي الاذربيجانية التي كانت محتلة من قبل أرمينيا منذ ثلاثة عقود، ولغاية قبل يوم أمس تم استرجاع آخر منطقة كانت تحت سيطرة الاحتلال”، مبيناً، أنه “قدم لمدينة كربلاء المقدسة لحضور مراسم المجلس التأبيني واستذكار أرواح الشهداء الأذريين، إضافة إلى عقد الاتفاقات الثنائية مع الحكومة المحلية”.
كما أوضح ممدوف، انه بحث خلال زيارته الى كربلاء مع محافظها نصيف الخطابي ورئيس غرفة التجارة نبيل الأنباري، عدداً من الملفات التي تخصّ زائري العتبات المقدسة والقضايا التجارية التي تهمّ البلدين.
ولفت إلى أنه “أجرى مباحثات مع المسؤولين العراقيين تمهد لتوقيع 15 اتفاقية مطلع العام المقبل، ابرزها الاعفاءات الضريبية بين البلدين، وفتح خطوط برية وجوية مباشرة بين العراق واذربيجان، فضلاً عن اتفاقيات اخرى في مجال وزارات العدل والداخلية والزراعة والاتصالات”.
من جانبه قال رئيس غرفة تجارة كربلاء نبيل الانباري: إنه “بحث مع السيد ممدوف عدداً من الملفات ابرزها عدد الزائرين سنويا الذين يدخلون الى كربلاء والبالغ عددهم 30 الف زائر سنوياً، حيث نطمح الى رفع هذا العدد، ونأمل من الحكومة العراقية تسهيل منح تأشيرات الدخول الى المواطنين الاذربيجانيين”.
واضاف، انه “نأمل من الحكومة العراقية ان تتفق مع اذربيجان بخصوص موضوع النقل البري المباشر بين البلدين والذي يكون اقل كلفة بالنسبة للزائرين ما يمثل دعما وتشجيعاً لقطاع السياحة في كربلاء”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى