أخبار

انطلاق مؤتمر الإمام الحسن المجتبى عليه السلام العلمي الدولي في جامعة بابل

مؤتمر الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام) العلمي الدولي الثاني الذي تقيمه الهيأة العليا لمشروع مدينة الامام الحسن

 

انطلق صباح يوم الثلاثاء (4 صفر 1437هـ الموافق 17تشرين الثاني 2015م) وعلى قاعة جامعة بابل، مؤتمر الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام) العلمي الدولي الثاني الذي تقيمه الهيأة العليا لمشروع مدينة الامام الحسن المجتبى (عليه السلام) برعاية العتبتين المقدستين، وبالتعاون مع كلية الدراسات القرآنية في الجامعة المذكورة، تحت شعار (الإمام الحسن المجتبى عليه السلام هدي قرآني ونهج انساني). بحضور شخصيات علمية وأكاديمية وباحثين، بالاضافة الى جمع كبير من الأستاذة والطلبة.

وقال رئيس الهيئة العليا لمشروع الحلة مدينة الامام الحسن المجتبى (عليه السلام) حسن علي الحلي في كلمة افتتاح المؤتمر: “ها هم الأكاديميون والمثقفون المنضوون في اكبر صرح علمي واكاديمي في المدينة، ألا وهو جامعة بابل، يتصدون بأقلامهم الشريفة لأكبر مظلمة تعرض لها الامام الحسن المظلوم متمثلة بالتشويه الاموي والعباسي لسيرة كريم اهل البيت وسبط رسول الله (صلى الله عليه واله) من خلال مؤتمر علمي لفكر الامام (عليه السلام)، وبمشاركة باحثين من الجزائر وإيران، ونحن على موعد إن شاء الله تعالى في العام القادم بمشاركات اكبر واوسع.

من جانبه قال السيد افضل الشامي نائب الامين العام للعتبة الحسينية المقدسة: ” لا يخفى على احد ان الاسلام في هذه المرحلة يتعرض لاكبر حرب في تاريخه، ولعل كل ما مضى من احداث في تاريخ الاسلام لم تكن بمستوى هذا التحدي الكبير وهذه الحرب الشعواء التي تشن عليه لم تعد خافية على احد، فقد تعددت فيها الاتجاهات والاسلحة، وهي اكبر حرب تواجهنا هذه الايام؛ إنها حرب تشويه للاسلام، حرب كانت باردة، وأصبحت حرباً علنية حارة، وبدون خجل او حياء، وكل الاوراق التي كانت مختلطة اصبحت واضحة ومكشوفة للجميع، فالحرب موجهة بشكل رئيسي لعلي وأبنائه واتباعه (عليهم السلام) اجمعين.

عميد كلية الدراسات القرآنية الدكتور علي عبد الفتاح  اكد ان عدد البحوث المشاركة زادت عن سبعين بحثاً، كما شكر فيها جميع الحاضرين في هذا المؤتمر والاخوة الباحثين المشاركين ببحوثهم. موضحاً: “لقد جادت أقلام الباحثين في هذا المؤتمر بما يكسر طوق التقليد، ليكون حلا لمشكلات كثيرة، وليكون البحث العلمي أعنى بالكتابة له، هذه كانت الصفة الطيبة التي عهد بها لهذا المؤتمر.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى