أخبار

ماليزيا.. لاجئو الروهينغا يواجهون التمييز والخوف من الاعتقال حتى أثناء أداء الصلاة في المساجد

ماليزيا.. لاجئو الروهينغا يواجهون التمييز والخوف من الاعتقال حتى أثناء أداء الصلاة في المساجد

كشف تحقيق صحفي عن استمرار معاناة لاجئي الروهينغا المسلمين في ماليزيا، حيث يواجه بعضهم التمييز الاجتماعي والخوف من الاعتقال، ما يدفعهم إلى تجنب الذهاب إلى المساجد وأداء صلواتهم داخل المنازل، رغم إقامتهم في بلد ذي أغلبية مسلمة.
ووفقاً لتحقيق نشرته وكالة «أسوشيتد برس»، الجمعة 6 تشرين الثاني/نوفمبر 2026، فإن غياب الاعتراف القانوني الرسمي بوضع اللاجئين في ماليزيا يجعل كثيراً من الروهينغا عرضة للاحتجاز والملاحقة من سلطات الهجرة.
وأظهرت بيانات مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن نحو 126 ألف روهينغي كانوا مسجلين لديها في ماليزيا حتى شباط/فبراير 2026، وسط تحديات تتعلق بالإقامة والعمل والتعليم والرعاية الصحية.
ونقل التحقيق عن منظمة «التضامن المسيحي العالمي» أن الروهينغا يواجهون صعوبات في تسجيل دور عبادة خاصة بهم، فضلاً عن تعرض بعضهم للتمييز داخل المساجد المحلية، فيما يخشى آخرون الاعتقال أثناء توجههم للصلاة.
وأشار إلى ظهور لافتات في بعض الأحياء ترفض استقبال الروهينغا في مساجد معينة، في حين تحدث لاجئون آخرون عن تجارب إيجابية وترحيب من قيادات دينية محلية.
وسلط التحقيق الضوء على معاناة عائلات روهينغية تعيش ظروفاً اقتصادية قاسية، وتعجز عن إلحاق أطفالها بالتعليم النظامي أو الحصول على خدمات صحية مناسبة.
وتعود جذور أزمة الروهينغا إلى عقود من الاضطهاد والتمييز في ميانمار، تفاقمت خلال العمليات العسكرية عام 2017، التي دفعت نحو 700 ألف شخص إلى الفرار نحو بنغلاديش.
ويبرز التحقيق استمرار حاجة اللاجئين إلى الحماية القانونية وضمان حقوقهم الأساسية، بما فيها حرية العبادة والتعليم والرعاية الصحية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى