الهند وفرنسا تشهدان تصاعداً في الاحتجاجات الطلابية وسط مطالب بالإصلاح واتهامات بالتلاعب الانتخابي

الهند وفرنسا تشهدان تصاعداً في الاحتجاجات الطلابية وسط مطالب بالإصلاح واتهامات بالتلاعب الانتخابي
تشهد الهند وفرنسا موجة من الاحتجاجات الطلابية والشبابية، وسط مطالب بإصلاح الأنظمة التعليمية ومعالجة الأزمات السياسية والاقتصادية، في تحركات يقود جانباً منها شباب «جيل زد»، وسط مخاوف من اتساع نطاقها وتحولها إلى احتجاجات شعبية.
ففي الهند، تجددت الدعوات إلى التظاهر في العاصمة نيودلهي، بدعوة من حركة تطلق على نفسها «حزب شعب الصراصير»، احتجاجاً على ما تصفه بالتلاعب في السجلات الانتخابية، ومطالبة باستقالة كبير مفوضي الانتخابات جيانيش كومار.
وبحسب تقارير إعلامية، تعود تسمية الحركة إلى تصريحات منسوبة لرئيس المحكمة العليا الهندية شبّه فيها محتجين بالصراصير، قبل أن يقدم توضيحاً بشأن مقصده، ما أثار انتقادات واسعة بين الشباب.
وأفادت تقارير بأن الاحتجاجات امتدت إلى عدة ولايات هندية، فيما اتخذت السلطات إجراءات أمنية شملت إغلاق طرق وفرض قيود في بعض المناطق، وسط جدل بشأن مزاعم حذف ملايين الأسماء من قوائم الناخبين.
وفي فرنسا، تصاعدت احتجاجات طلاب المدارس للمطالبة بتقليص ساعات الدراسة وتحسين الظروف التعليمية وتخفيف صعوبة الاختبارات، بالتزامن مع توترات سياسية واقتصادية مرتبطة بسياسات الإنفاق العام.
وذكرت تقارير إعلامية فرنسية أن أجهزة أمنية حذرت من احتمال تحول بعض التحركات إلى مواجهات عنيفة، مع اتهامات لحزب «فرنسا الأبية» اليساري باستغلال الاحتجاجات لأغراض سياسية.
في المقابل، رفض الحزب هذه الاتهامات، معتبراً أنها محاولة لصرف الأنظار عن مطالب الطلاب، فيما دعا زعيمه جان لوك ميلانشون إلى دعم التحركات الشبابية.
وأثارت التطورات مقارنات مع احتجاجات «السترات الصفراء» التي شهدتها فرنسا عام 2018، رغم اختلاف دوافع الحركتين، في ظل مخاوف من اتساع الاحتجاجات وتزايد حدة الاستقطاب السياسي.




