مظاهر الحزن والسواد تكسو الحرم الحسيني مع اقتراب ذكرى استشهاد النبي الأكرم محمد (صلى الله عليه وآله)

مظاهر الحزن والسواد تكسو الحرم الحسيني مع اقتراب ذكرى استشهاد النبي الأكرم محمد (صلى الله عليه وآله)
اكتسى حرم الإمام الحسين (عليه السلام) بالرايات السوداء ولافتات الحزن والعزاء، تزامناً مع اقتراب ذكرى استشهاد النبي الأكرم محمد (صلى الله عليه وآله)، خاتم الأنبياء والمرسلين، وسط أجواء إيمانية خيم عليها الحزن واستعدادات واسعة لإحياء هذه المناسبة الأليمة.

وأفاد مراسل “وكالة أخبار الشيعة” من داخل المدينة المقدسة بأن أروقة وجدران العتبة الحسينية المطهّرة اتشحت بالسواد، فيما باشرت الملاكات العاملة في العتبة بنصب الرايات واللافتات التي تحمل عبارات العزاء والمواساة بهذه الذكرى الأليمة، استعداداً لاستقبال جموع الزائرين الوافدين إلى كربلاء لإحياء المناسبة.

وأوضح أن العتبة الحسينية المقدسة أعدّت برنامجاً عزائياً متكاملاً يتضمن إقامة مجالس العزاء والمحاضرات الدينية والفعاليات القرآنية والثقافية التي تستعرض السيرة العطرة للرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله) ودوره في نشر رسالة الإسلام وترسيخ قيم الرحمة والعدل والأخلاق بين الناس.

من جهتهم، عبّر عدد من الزائرين عن مشاعر الحزن والأسى بهذه المناسبة، مؤكدين أن ذكرى استشهاد النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) تمثل محطة إيمانية مهمة لاستذكار تضحياته العظيمة وما تحمله رسالته الخالدة من مبادئ إنسانية وإصلاحية أسهمت في بناء الأمة الإسلامية.

وأضافوا أن إحياء هذه الذكرى يجسد التمسك بنهج الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله) والاقتداء بأخلاقه وسيرته المباركة، ويعزز قيم الوحدة والتراحم والتكاتف بين المسلمين، فضلاً عن ترسيخ الارتباط برسالة أهل البيت (عليهم السلام) الذين حفظوا تعاليمه ونهجه عبر الأجيال.





