
رئيس أساقفة الولايات المتحدة يعلن تضامنه مع مسلمي سان دييغو بعد الهجوم على المركز الإسلامي
أعرب رئيس أساقفة الولايات المتحدة، بول س. كوكلي، عن حزنه العميق إزاء الهجوم المسلح الذي استهدف المركز الإسلامي في مدينة سان دييغو بولاية كاليفورنيا، مؤكداً تضامنه مع الجالية المسلمة ورافضاً جميع أشكال الكراهية والعنف الديني.
وفي بيان صدر عقب حادث إطلاق النار الذي وقع أمس وأسفر عن سقوط ضحايا داخل المركز الإسلامي، قدّم كوكلي، باسم مؤتمر الأساقفة الكاثوليك في الولايات المتحدة، تعازيه إلى الإمام الأكبر طه حسان وأفراد الجالية المسلمة، معبّراً عن تضامن الكنيسة الكاثوليكية وصلواتها مع المتضررين من الحادث.
وقال رئيس الأساقفة إنهم يقفون “صفاً واحداً” مع المجتمع المسلم في هذه المحنة، مؤكداً الالتزام المشترك بصون كرامة الإنسان ورفض الكراهية بجميع صورها، في وقت تتواصل فيه التحقيقات الأمريكية بشأن دوافع الهجوم الذي يجري التعامل معه بوصفه جريمة كراهية محتملة.
وأضاف كوكلي أن مثل هذه اللحظات المأساوية تستدعي التمسك بقيم الرحمة والوحدة، مستشهداً بكلمات البابا ليو الرابع عشر التي تؤكد أن مواجهة العنف يجب أن تكون عبر تعزيز التضامن الإنساني والسلام.
كما دعا رئيس الأساقفة إلى الصلاة من أجل ذوي الضحايا والمصابين، سائلاً الله أن يمنحهم الصبر والشفاء، وأن يسهم الجميع في بناء مزيد من التفاهم والعدالة والسلام داخل المجتمع الأمريكي.
ويأتي هذا الموقف في ظل موجة إدانات واسعة للهجوم الذي استهدف المركز الإسلامي في سان دييغو، وسط تنامي المخاوف من تصاعد خطاب الكراهية والإسلاموفوبيا في الولايات المتحدة، ودعوات متزايدة لتعزيز حماية دور العبادة والمجتمعات الدينية من أعمال العنف والتحريض.




