ندوة علمية في جامعة كربلاء تناقش الآفاق النهضوية في تفسير “تقريب القرآن إلى الأذهان” للإمام الشيرازي

ندوة علمية في جامعة كربلاء تناقش الآفاق النهضوية في تفسير “تقريب القرآن إلى الأذهان” للإمام الشيرازي
شهدت كلية العلوم الإسلامية في جامعة كربلاء انعقاد ندوة علمية تخصصية تناولت الأبعاد المعرفية والمنهجية في تفسير “تقريب القرآن إلى الأذهان” للمرجع الراحل الإمام السيد محمد الحسيني الشيرازي، وذلك بمشاركة نخبة من الباحثين والأكاديميين والمهتمين بالدراسات القرآنية.

وجاءت الندوة تحت شعار “القرآن الكريم نهضة أمة”، بتنظيم مشترك بين مركز الإمام الشيرازي للدراسات والبحوث وكلية العلوم الإسلامية، حيث هدفت إلى تسليط الضوء على الدور الحضاري للقرآن الكريم في بناء الإنسان والمجتمع، وتعزيز ثقافة التدبر والتفكر في آياته المباركة.

واستُهلت فعاليات الندوة بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، أعقبتها كلمات علمية أكدت أهمية التمسك بالقرآن الكريم والعترة الطاهرة بوصفهما مصدر الهداية والاستقرار، مشيرةً إلى أن تفسير “تقريب القرآن إلى الأذهان” يمثل مشروعاً فكرياً يسعى إلى تقديم المعاني القرآنية بأسلوب واضح يواكب متطلبات العصر ويخاطب مختلف شرائح المجتمع.

وتناولت الندوة عدداً من المحاور البحثية المتخصصة في مجالات التربية واللغة والفقه والدراسات الاجتماعية، حيث ناقش المشاركون تسعة بحوث علمية ركزت على الجوانب التفسيرية والمنهجية في هذا التفسير، ودوره في ترسيخ قيم الأخوة والتعاون والتعددية والسلم المجتمعي، بما يسهم في تعزيز الوعي الحضاري ونبذ العنف والتطرف.

وأكد القائمون على الندوة أن هذا النشاط العلمي يأتي ضمن جهود المؤسسات الأكاديمية والبحثية لإحياء التراث الفكري والعلمي لعلماء الأمة، وتعزيز التعاون العلمي بين الجامعات والمراكز البحثية، بما يفتح آفاقاً جديدة للدراسات القرآنية المعاصرة.

واختتمت الندوة بجملة من التوصيات، أبرزها طباعة البحوث المقدمة في كتاب علمي موحد، وتفعيل النشر الرقمي للأبحاث، وتحويل الندوة إلى ملتقى علمي سنوي يعنى بدراسة مؤلفات الإمام الشيرازي، إضافة إلى تكريم الباحثين المشاركين تقديراً لجهودهم العلمية في خدمة القرآن الكريم ونشر معارفه.




