قصف جوي يستهدف مواقع في الأنبار وبابل وتخوف من تصاعد التوترات الأمنية في العراق

قصف جوي يستهدف مواقع في الأنبار وبابل وتخوف من تصاعد التوترات الأمنية في العراق
تعرضت مواقع أمنية في محافظتي الأنبار وبابل، مساء أمس الاثنين، إلى قصف جوي متزامن، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية التي تلقي بظلالها على الساحة العراقية.
ففي محافظة الأنبار، أفاد مصدر أمني بأن مقراً تابعاً لهيئة الحشد الشعبي في قضاء الكرمة تعرّض لقصف لم تُعرف طبيعته حتى الآن، موضحاً أن الاستهداف طال مقراً لفصيل “رساليون” ضمن تشكيلات الحشد الشعبي، يقع قرب سيطرة التحدي على الطريق الرابط باتجاه مدينة الفلوجة، ما أدى إلى حالة من الاستنفار الأمني في المنطقة، دون تأكيد وقوع خسائر بشرية أو مادية.
وفي محافظة بابل، أعلنت خلية الأزمة الإعلامية تعرض منطقتي صنيديج والسعيدات في ناحية جرف النصر (جرف الصخر) إلى “اعتداء بالطيران الحربي”، فيما أكد مصدر أمني وقوع غارتين جويتين في المنطقة ذاتها، دون توفر معلومات دقيقة عن الجهة المستهدفة أو حجم الأضرار، مع الإشارة إلى عدم تسجيل خسائر بشرية حتى الآن.
وتأتي هذه التطورات في سياق أمني متوتر تشهده البلاد، حيث تعرض العراق خلال الفترة الأخيرة لسلسلة من الضربات الجوية التي استهدفت مواقع عسكرية وأمنية، في ظل تصاعد الصراع بين الولايات المتحدة وإسرائـ،ـيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، ما يثير مخاوف من اتساع رقعة التصعيد داخل الأراضي العراقية.




