اللاعنف العالمية تطلق نداءً إنسانياً وقانونياً عاجلاً لوقف نزيف الدماء وحماية حق الحياة

اللاعنف العالمية تطلق نداءً إنسانياً وقانونياً عاجلاً لوقف نزيف الدماء وحماية حق الحياة
أطلقت منظمة اللاعنف العالمية (المسلم الحر) نداءً إنسانياً وقانونياً عاجلاً لوقف نزيف الدماء وحماية حق الحياة، في ظل تصاعد العمليات العسكرية التي تطال المدنيين في إيران وما تخلّفه من مآسٍ إنسانية مؤلمة.
وقالت المنظمة في بيان تلقته “وكالة أخبار الشيعة” إنها تتابع ببالغ الأسى والقلق الشديدين فصول العدوان العسكري المتصاعد الذي يتعرض له المدنيون، والذي أسفر عن سقوط ضحايا أبرياء، في مشاهد وصفتها بأنها تمثل انتهاكاً صارخاً للقيم الدينية والأخلاقية والمواثيق الدولية التي تؤكد على حرمة الدم البشري وصون حياة المدنيين.
وأعربت المنظمة عن استنكارها الشديد للجريمة التي استهدفت مدرسة تعليمية وأدت إلى مقتل عدد من التلاميذ الأبرياء، مؤكدة أن استهداف المؤسسات التعليمية وقتل الأطفال يمثل جريمة حرب وانحداراً أخلاقياً خطيراً، ويكشف عن استخفاف واضح بالقوانين الإنسانية التي تحظر الاعتداء على المنشآت المدنية.
وشدد البيان على أن ما جرى يعد خرقاً واضحاً لاتفاقية جنيف الرابعة الخاصة بحماية المدنيين وقت الحرب، فضلاً عن مخالفته لمبادئ الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي يؤكد على حق الإنسان في الحياة والأمن، وكذلك تعارضه مع المبادئ السامية للأديان السماوية التي تحرم قتل النفس بغير حق وتدعو إلى نشر السلام.
ودعت المنظمة إلى الوقف الفوري وغير المشروط لكافة العمليات العسكرية، وتغليب لغة الحوار والوسائل السلمية في معالجة النزاعات، مطالبة بفتح تحقيق دولي مستقل بإشراف الأمم المتحدة لكشف ملابسات استهداف المدرسة ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم أمام المحاكم الدولية.
كما طالبت المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية بالتحرك العاجل للضغط من أجل حماية المنشآت المدنية والمؤسسات التعليمية ومنع تكرار مثل هذه المآسي، إضافة إلى تسهيل وصول المساعدات الطبية والإغاثية العاجلة إلى المدنيين المتضررين، ولا سيما الأطفال والنساء.
وأكدت المنظمة في ختام بيانها أن العنف لا يولد إلا مزيداً من العنف، وأن طريق السلام يبقى السبيل الوحيد لضمان كرامة الإنسان وأمن الشعوب، مشددة على أن دماء الأطفال الأبرياء تضع المجتمع الدولي أمام مسؤولية تاريخية لوقف هذا النزيف الإنساني وحماية حق الحياة.




