أخبارالعالم الاسلاميسوريا

أكثر من ألف نازح من أحياء حلب بينهم مئات الأطفال جراء التصعيد الأخير

أعلنت منظمة اليونيسف أن التصعيد العسكري الأخير الذي شهدته أحياء مدينة حلب أجبر أكثر من ألف مدني، بينهم مئات الأطفال، على النزوح باتجاه مناطق إقليم شمال وشرق سوريا، في ظل أوضاع إنسانية صعبة.
وأوضحت المنظمة، في بيان صدر اليوم الجمعة، أن الهجمات التي طالت أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد في السادس من كانون الثاني/يناير الجاري، أدت إلى نزوح نحو 1,229 شخصاً، من بينهم 298 طفلاً، حيث وصلوا إلى المجتمعات المضيفة ومراكز الإيواء الجماعي في الرقة والطبقة والحسكة وقامشلو حتى الحادي عشر من الشهر ذاته.
وبحسب اليونيسف، فإن العديد من العائلات النازحة مرّت بتجارب قاسية نتيجة القصف والعنف، ما يستدعي تدخلاً إنسانياً عاجلاً لتوفير الرعاية والدعم، ولا سيما للأطفال الأكثر تأثراً بتداعيات النزاع.
وأكدت المنظمة أنها تعمل بالتعاون مع شركائها المحليين عبر نشر فرق متنقلة لتقديم الرعاية الصحية الأولية، وتوزيع مواد غذائية علاجية جاهزة للاستخدام، إلى جانب تنفيذ أنشطة للدعم النفسي والاجتماعي للأطفال، وتوفير خدمات الصحة النفسية لتعزيز قدرة الأسر على التكيف مع الظروف الصعبة.
وشددت اليونيسف على التزامها بمواصلة دعم الأطفال وأسرهم في سوريا، وضمان حصولهم على الخدمات الأساسية والحماية، مع مراعاة الكرامة الإنسانية وتقديم العناية اللازمة في ظل استمرار التحديات الأمنية والإنسانية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى