أخبارالعالم

رفض رسمي لبناء مسجد في ولاية الأمريكية يثير مخاوف من تمييز ديني

رفض رسمي لبناء مسجد في ولاية الأمريكية يثير مخاوف من تمييز ديني

صوّت مجلس مدينة بروكن أرو في ولاية أوكلاهوما الأمريكية على رفض طلب إعادة تقسيم منطقة مخصّصة لبناء مسجد جديد ومشروع خدمي تابع للجالية المسلمة، رغم استيفاء المشروع جميع المتطلبات القانونية والفنية المعتمدة.
وجاء القرار بعد أسابيع من الجدل المحلي، على الرغم من تأكيد الجمعية الإسلامية في تولسا وجود حاجة فعلية لمسجد ثانٍ، خاصة أن نحو نصف أعضائها يقيمون في المنطقة المقترحة. وأشارت الجمعية إلى أن مخطط البناء التزم بالأنظمة البلدية، بل جرى تعديل بعض التفاصيل، من بينها تقليص عدد مواقف السيارات، استجابةً للاعتراضات المقدّمة.
ورغم موافقة لجنة التخطيط في المدينة سابقاً على المشروع، انتهى اجتماع مطوّل لمجلس المدينة بقرار الرفض، بذريعة استخدام الأرض، وهو ما اعتبره مراقبون غطاءً لمواقف عدائية تجاه المسلمين، خصوصاً في ظل التحشيد الشعبي والتحريض العلني الذي سبق جلسة التصويت.
وأعادت القضية إلى الواجهة مخاوف متزايدة بشأن انتهاك مبدأ الحرية الدينية، وسط تحذيرات من أن مشروعاً مماثلاً لو كان تابعاً لكنيسة أو مؤسسة دينية أخرى لما واجه العقبات نفسها، ما يسلّط الضوء على ازدواجية محتملة في تطبيق القيم الدستورية.
وتأتي حادثة أوكلاهوما ضمن سياق أوسع من النزاعات المشابهة في ولايات أمريكية مختلفة، حيث تُستخدم الإجراءات القانونية والتنظيمية لعرقلة بناء المساجد وتقييد الحضور الإسلامي، في مشهد يرى ناشطون أنه يعكس انتقال الإسلاموفوبيا من خطاب عام إلى ممارسات مؤسسية على أرض الواقع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى