
أكثر من 700 ألف ضحية.. العالم يشهد على جرائم الإبادة في ميانمار
في لاهاي بهولندا، انطلقت هذا الأسبوع جلسات استماع تاريخية أمام محكمة العدل الدولية لمحاكمة ميانمار على جرائم الإبادة الجماعية ضد مسلمي الروهينغيا، بعد أن رفعت غامبيا قضية رسمية تطالب بمحاسبة النظام العسكري على جرائمه الممنهجة.
القضية تتناول عمليات العنف والاضطهاد الممنهج التي شنها الجيش في ولاية راخين عامي 2016 و2017، والتي أجبرت أكثر من 700 ألف مسلم على الفرار إلى بنغلاديش، مع إبراز نمط أوسع من الممارسات التي تهدف إلى إبادة هذه الأقلية الدينية.
منظمات حقوق الإنسان تؤكد أن هذه المحاكمة ليست رمزية، بل تحدٍ مباشر للإفلات من العقاب، وتشدد على أن العدالة تبدأ بالاعتراف بحقوق الروهينغيا المسلمين وصون كرامتهم وحياتهم، بعد سنوات من الصمت الدولي والمعاناة.
ومن المتوقع أن تمتد جلسات الاستماع حتى 29 يناير الجاري، وتشمل مرافعات قانونية وشهادات خبراء ووثائق تؤكد طبيعة الإبادة الجماعية، بما يجعل هذه القضية لحظة فارقة في القانون الدولي وفي حماية الحقوق الإسلامية حول العالم.




