
حرق مساجد ومنازل المسلمين الهنود والشرطة تراقب بصمت
في حادثة صادمة بولاية تريبورا الهندية، اندلعت أعمال عنف متعمدة استهدفت المجتمع المسلم في منطقة فاتيكروي، حيث أحرقت جماعة هندوتفا المتطرفة منازلًا، ومتاجرًا، ومسجدًا مملوكًا للمسلمين، ما ترك السكان في حالة من الرعب والدمار.
الشهادات المحلية تشير إلى أن المهاجمين نفذوا اعتداءاتهم وسط مراقبة الشرطة التي لم تتدخل لوقف الحريق والاعتداءات، ما أثار غضب السكان وأكد شعورهم بالتخلي عنهم. حيث فقدت العائلات المتضررة منازلها ومصادر رزقها، وسط صمت رسمي غريب من السلطات المحلية.
ووفقاً للإعلام المحلي، فقد بدأ الأمر بمطالبة السكان للسلطات بتبرعات إغاثية، ليتم مواجهتهم باعتداءات وحشية، وحرق متعمد للممتلكات، وحتى القبور لم تسلم من الأضرار. فيما وصف الضحايا الهجوم بأنه استهداف طائفي متكرر للمسلمين، مؤكّدين أن هذه الأحداث تركت ندوبًا عميقة في المجتمع وأثارت تساؤلات جدية حول حمايتهم وحقهم في العدالة.
تأتي هذه الاعتداءات في خضم تصاعد التوتر الطائفي في المنطقة، لتسلّط الضوء على خطر تجاهل حقوق المسلمين من قبل السلطات، وتبرز الحاجة الملحّة إلى تحقيق عاجل ومحاسبة المسؤولين لضمان حماية الأقلية المسلمة والحفاظ على سلامتها في الهند.




