أخبارالعراق

“يوم الشهيد الفيلي”.. محطة وطنية لاستذكار تضحيات الكورد الشيعة الفيلية وتخليد مآسيهم

رحّب محافظ واسط، محمد جميل المياحي، بقرار رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، القاضي باعتبار الثاني من نيسان يوماً رسمياً للشهيد الفيلي، مؤكداً أن الخطوة تمثل فرصة وطنية لتخليد سيرة هذه الشريحة الأصيلة من الشعب العراقي، واستذكار مآسيها وتضحياتها الكبيرة.
وأوضح المياحي أن الكورد الفيلية، الذين عانوا من أبشع الجرائم والانتهاكات على يد النظام الدكتاتوري السابق، تعرضوا لظلم مزدوج، بسبب قوميتهم الكردية وانتمائهم المذهبي، لافتاً إلى أن تخصيص يوم رسمي لإحياء ذكراهم “يعيد الاعتبار لتاريخ طويل من النضال والصبر والثبات”.
وأكد المحافظ أن الكورد الفيلية قدّموا إسهامات كبيرة في بناء الدولة العراقية عبر مختلف العصور، ولهم بصمات واضحة في تطوير محافظة واسط ومؤسساتها، من خلال ملاكاتها الفيلية المنتشرة في مفاصل الدولة، والتي تتسم بالكفاءة والحرص والمهنية العالية، رغم ما تعرضت له هذه الشريحة من تهميش وعدم إنصاف.
وختم بالقول: “الرحمة والمغفرة لآلاف الأرواح الطاهرة من شباب الكورد الفيلية الذين غيبتهم السجون والمقابر الجماعية، وتعرضوا للتهجير القسري والإعدامات، في واحدة من أبشع الجرائم الإنسانية التي ستبقى وصمة عار في تاريخ الطغيان والاستبداد”.
ويُعد يوم الشهيد الفيلي محطة سنوية لتسليط الضوء على معاناة الكورد الشيعة الفيلية الذين واجهوا حملات إبادة وتهجير قسري ممنهجة بين أعوام 1970 و2003، أسفرت عن فقدان أكثر من 20 ألف شخص، وحرمان مئات الآلاف من جنسيتهم العراقية، وسط تجاهل طويل لمعاناتهم المستمرة حتى اليوم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى