
أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، الثلاثاء، ارتفاع عدد القتلى في صفوف الصحفيين إلى 209 منذ بدء الحرب على القطاع، وذلك بعد مقتل الصحفي محمد صالح البردويل مع زوجته وأطفاله جراء استهداف الطائرات الإسرائـ،ـيلية لشقته في مدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة، فجر اليوم.
وأشار المكتب في بيانه إلى أن البردويل هو ثالث صحفي يُقتل منذ استئناف الحرب على غزة في 18 مارس/آذار الماضي، بعد انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار الذي انهارت عقبته حكومة الاحتلال.
وأضاف البيان أن القوات الإسرائـ،ـيلية واصلت استهداف الصحفيين الفلسطينيين في انتهاك صارخ للقوانين الدولية، مشددًا على أن العدد المتزايد للقتلى في صفوف الإعلاميين يعكس حجم الاستهداف الممنهج للعاملين في مجال الصحافة.
وأدان المكتب الإعلامي الحكومي عمليات استهداف الصحفيين، محمّلًا إسرائـ،ـيل المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم، داعيًا المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية إلى التحرك الفوري لمحاسبة تل أبيب أمام المحاكم الدولية، ووقف ما وصفه بـ “جريمة الإبادة الجماعية” ضد الشعب الفلسطيني، ولا سيما الإعلاميين الذين ينقلون حقيقة ما يجري على الأرض.