أخبارالعالم الاسلامي

مسيرة في إسطنبول تنديدًا بالإبادة الجماعية ضد مسلمي الإيغور في تركستان الشرقية

شهدت منطقة أسكودار في إسطنبول مسيرة احتجاجية نظمها ناشطون تحت شعار “كن صوتًا لشعب تركستان الشرقية”، أدانوا خلالها الانتهاكات التي تمارسها السلطات الصينية ضد مسلمي الإيغور، واصفين ما يجري بأنه جريمة إبادة جماعية تستهدف القضاء على الهوية الإسلامية للإيغور.
وفي بيان صادر عن المشاركين، أكد الناشطون أن الصين تنتهج سياسة اضطهاد ممنهجة ضد الإيغور، تشمل الاعتقال الجماعي داخل معسكرات احتجاز ضخمة، والتفريق القسري للعائلات، وفرض قيود مشددة على الممارسات الدينية والثقافية.
وأوضح البيان أن العديد من الإيغور الذين يعيشون في المنفى فقدوا الاتصال بعائلاتهم داخل تركستان الشرقية منذ سنوات طويلة، مؤكدين أن الصين تحتجز الآلاف في معسكرات الاعتقال دون تمييز بين الرجال والنساء، كبار السن أو الأطفال، في محاولة لطمس هويتهم الإسلامية والقومية.
وتأتي هذه المسيرة في سياق احتجاجات مستمرة حول العالم، يطالب خلالها الناشطون الدول والمؤسسات الدولية بممارسة ضغوط على الصين لوقف انتهاكاتها وضمان حقوق الإيغور في العيش بكرامة وحريّة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى