
شهدت مدينة بيدفورد البريطانية، أمس الثلاثاء، افتتاح أول مقبرة مخصصة للجالية المسلمة، في إنجاز وصف بـ”التاريخي”، يعكس التعددية الثقافية وروح التعايش. وجاء الافتتاح بحضور رئيس البلدية توم ووتون، وعدد من المسؤولين المحليين وأعضاء البرلمان، إضافة إلى قيادات الجالية المسلمة.
ويعد هذا المشروع، الذي استغرق خمس سنوات من التخطيط والتنفيذ، الأول من نوعه في العديد من المجالس الكبرى بالمملكة المتحدة، حيث حظي بدعم واسع من مجلس مدينة بيدفورد وقادة المجتمع المحلي.
وفي تصريح صحفي، عبّر برويز أختر، رئيس المشروع، عن سعادته بتحقيق هذا الإنجاز، قائلاً: “هذا المشروع لم يكن ليتحقق لولا الجهود المشتركة والدعم من الجهات الشعبية والرسمية، وهو يمثل علامة فارقة في مسيرة التعايش المشترك”.
من جانبه، أكد رئيس البلدية توم ووتون أهمية هذه الخطوة، قائلاً: “لطالما كان لمجتمعنا المسيحي مقابر مقدسة، ومن الضروري أن يتمتع المسلمون بنفس الحقوق والاحترام”. وأضاف أن هذه المبادرة ليست مجرد مشروع تخطيطي، بل رسالة واضحة بأن “بيدفورد تحتضن جميع أطياف مجتمعها”.
وقد شهدت الاحتفالية حضور عدد من الشخصيات البارزة، من بينهم النائبان محمد ياسين وريتشارد فولر، إضافة إلى أعضاء المجلس المحلي وممثلي الجماعات الدينية، في مشهد أكد على وحدة المجتمع وتماسكه.