أخبارالعالم

منظمة اللاعنف تطالب بتغليب قوة المنطق ودرء أخطار الحروب والصراعات المستعرة في العالم

طالبات منظمة اللاعنف العالمية جميع الهيئات والمنظمات والجهات الفاعلة في المجتمع الدولي، بمعالجة الأزمات المستفحلة، والدفع صوب تغليب قوة المنطق على منطق القوة في التعاملات الدولية، فضلاً عن الاعتبار من الحروب التاريخية التي أنهكت الإنسانية.
وتأتي مطالبات المنظمة بمناسبة اليوم الدولي للتذكير بضحايا الحرب العالمية الثانية، فيما أكدت على مشاركتها للهيئة الدولية للأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية هذه المناسبة، لتوجيه رسالة إلى قادة وحكّام النظام السياسي الدولي.
وقالت المنظمة في بيان لها تلقته (وكالة أخبار الشيعة): إن “مناسبة اليوم الدولي للتذكير بضحايا الحرب العالمية الثانية، تمر في ظروف استثنائية بالغة الخطورة والتعقيد، لا سيما مع انتشار غير مسبوق للصراعات المسلحة الناجمة عن الحروب المباشرة او حروب الوكالة حول العالم”.
وتابعت بأن هذه الصراعات الجارية “نشرت في الأذهان مشهد الحروب العظمى التي شهدتها البسيطة خلال القرن المنصرم”، حاثّة الفرقاء والخصوم “على الركون للحوار والتفاهم والاعتبار من الحروب التاريخية التي أنهكت الإنسانية في وقتها”.
ورأت المنظمة بأن هذا الأمر “بات مدعاة لوقفة دولية حازمة للحد من التهديدات الكونية المهيمنة على الشعوب الإنسانية”، داعية إلى “العمل على مراجعة شاملة للسياسات والصراعات القائمة، لتفويت الفرصة على حرب دامية ومتسعة لا تبقي ولا تذر”.
وأكّدت المنظمة بأن “التهديدات غير المسبوقة التي تواجه الإنسانية جمعاء بسبب الحرب في أوكرانيا ونظيرتها في فلسطين، والصراع الخطير ووضع التأهب العسكري جنوب شرق أسيا المتمثل بالنزاع على بحر الصين وأيضاً المساجلات الجارية بين كوريا الشمالية ونظيرتها الجنوبية ودولة اليابان، جميعها تشكل تهديداً وجودياً للبشرية، وتكلف لا سمح الله عند اندلاعها تداعيات كارثية غير محسوبة”.
وطالبت المنظمة جميع الهيئات والمنظمات والجهات الفاعلة في المجتمع الدولي، خصوصاً الدول المتحضرة الكبرى “بضرورة التحرك الفاعل لمعالجة الأزمات المستفحلة، والدفع صوب تغليب قوة المنطق على منطق القوة في التعاملات الدولية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى