أخبارالسعوديةالعالم الاسلاميالعراق

يربط الكوفة المقدسة بمكّة المكرّمة.. تعاون “عراقي سعودي” لإدراج طريق الحج البري القديم في قائمة التراث العالمي

أعلنت وزارة الثقافة والسياحة والآثار العراقية عن إعدادها خطة بالتعاون مع هيئة التراث السعودي، لإدارة طريق الحج القديم، كجزء من متطلبات ترشيح الطريق إلى قائمة التراث العالمي، مبينة أن ملف الترشيح يعد أول ملف عابر للحدود في الدول العربية.


وأوضح مدير عام الصيانة والحفاظ على الآثار في الهيئة، إياد حسن عبد الحمزة، في تصريح صحفي تابعته (وكالة أخبار الشيعة) أن “الخطة تضمنت التعاون الوثيق مع أصحاب العلاقة، ممثلين بمحافظ النجف الأشرف ماجد الوائلي الذي كلف مستشاره حسين الشبلي ليكون ضمن فريق العمل، حرصاً منه على إكمال الترشيح والحفاظ على المواقع الأثرية الواقعة ضمن الدرب من التجاوزات المختلفة”.


وتابع بأن “تعاوناً وثيقاً مع الوزارات ذات العلاقة كالكهرباء والنفط والإسكان والإعمار والبلديات والأشغال العامة، والموارد المائية وهيئة السياحة، لتأهيل المباني والآبار والبرك ضمن المواقع المرشحة للإدراج، وهي (أم القرون وشراف والطلحات والعقبة)، وتطوير المواقع سياحياً وإيصال شبكات الطرق والخدمات إليها وتأهليها لاستقبال الزوار والباحثين من مختلف المستويات الاجتماعية”.


وأضاف عبد الحمزة أن “العراق عقد ورشتين، الأولى في البحرين بالتعاون مع المركز الإقليمي، والأخرى في المملكة العربية السعودية، لمناقشة هذا المشروع”، مشيراً إلى أن “الطرفين توصلا إلى قيام العراق بتأهيل 4 محطات في حين تقوم المملكة بتأهيل المحطات التسع الأخرى على الطريق”.


وأكد أنه “بعد انتهاء الملف سيُسلّم إلى اليونسكو لإرسال خبراء من المجلس العالمي للمعالم والمواقع {الايكوموس} للكشف على المشروع، ثم التصويت عليه في حال خلوه من أي ملاحظات”.


ويبلغ طول طريق الحج البري القديم بحسب بعض المصادر التاريخية نحو (1400 كيلومتراً) من مدينة الكوفة المقدسة في العراق وحتى مدينة مكة المكرمة في السعودية، ويعد من أهم طرق الحج والتجارة خلال العصر الإسلامي.


وكانت وزارة الثقافة والسياحة والآثار العراقية قد أعلنت في العام (2022)، عن إدراج درب زبيدة على (اللائحة التمهيدية) للتراث العالمي لليونسكو.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى