أخبارالمرجعية

المسلمون يحيون ذكرى استشهاد السيد حسن الشيرازي (قدس سره) ويصفونه بأحد عظماء عصر النهضة الشيعية

استذكرَ المسلمون من أتباع أهل البيت (عليهم السلام)، اليوم السبت، ذكرى استشهاد عظيم من عظماء عصر النهضة الشيعية، سماحة آية الله السيد حسن الشيرازي (قدّس سره) الذي اغتالته الأيادي البعثية الآثمة في السادس عشر من جمادى الآخرة عام (1400 هـ)، بعد نضاله ضد الكفر والإلحاد والطغمة الفاسدة.
وتلقّت (وكالة أخبار الشيعة) بيانات ورسائل المنظمات الشيعية والشبابية العالمية وتعازيها بهذه الذكرى الأليمة.
وأكّد المؤمنون في هذه المناسبة، بأنّ “آية الله الشهيد السيد حسن الشيرازي (قدّس سره) انموذج أعلى في التضحية والفداء من أجل بقاء روح الإسلام حيّة ورايته خفّاقة، في الوقت الذي تآمرَ فيه الفاسدون وأعداء الدين على الأمّة الإسلامية وأرادوا سلبها بالأفكار الشيطانية الاستعمارية”.
وقالوا: إن “سماحته (رضوان الله تعالى عليه) بذل الغالي والنفيس خلال حياته الشريفة، فكان مصداقاً للمؤمن الغيور على دينه ومذهبه وأبناء أمّته، فسعى بكل ما يملك من القدرة والقوّة لترسيخ المفاهيم والقيم الإسلامية العظيمة؛ وترك إرثاً جهادياً وعلمياً وثقافياً قلّ نظيره”.
وأوضحوا بأن “الفقيد الراحل إنّما ترجمَ كلمات وتعاليم أهل البيت (عليهم السلام) بشكل واقعيّ وعميق، وجاهد من أجل الدفاع عن شيعتهم وإظهار الحقائق الناصعة لهذه المدرسة الإلهية السامية”.
كما أكّدت الكلمات الخاصة بهذه الذكرى الأليمة، بأن “آية الله الشيرازي قد استنهض الهمم والأفكار في الأمّة الإسلامية في محاولة منه لإخراجها من واقعها المتراجع إلى مكانتها التي تستحقّها بكل فخر بين الأمم الأخرى”.
وأشاروا إلى أنه (قدس سره) “لم يدخر أي جهد أو طاقة أو كلمة أو مال أو وقت في سبيل نصرة الأمّة وإعلاء كلمة الإسلام، حتى حانت الساعة التي جاد فيها بنفسه في سبيل هذا الهدف الأسمى”.
وتعرّض سماحة السيد الشيرازي للاغتيال من قبل عناصر النظام البعثي المباد في العراق؛ وذلك خلال تواجده في العاصمة اللبنانية بيروت سنة (1400 هـ – 1980 م)، بعد أن أذاق النظامَ القمعيَ الخسارات تلو الأخرى وكشف زيفه ووحشيته للعالم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى