أخبارالعالم

في اليوم الدولي لحقوق الإنسان.. مؤسسة شيرازي فاونديشن العالمية تحذر الدول الكبرى مما قد تفضي إليه سياساتها

حذرت مؤسسة شيرازي فاونديشن العالمية في العالمي لحقوق الإنسان، مما قد تفضي إليه سياسة الجشع والطمع والمشاعر العنصرية وما لحق ذلك من ممارسات يقف وراءها التمييز السلبي، الأمر الذي أسهم ولا يزال في خلق المعاناة لشرائح اجتماعية واسعة ومختلفة في المجتمع الدولي كافة، والذي اسفر عن انتهاكات خطيرة تصل إلى مصاف الجرائم الدولية المصنفة عالمياً.
جاء ذلك في رسالة للمنظمة تلقتها وكالة أخبار الشيعة، حيث قالت إن “اكثر شعوب الأرض تضرراً بخرق حقوق الإنسان على وجه التحديد تتمثل بدول الشرق الأوسط، وهذا ما تُظهره البيانات والدراسات الحقوقيّة المتواترة”.
وأكدت المنظمة في رسالتها أن “الاستئثار بالسلطة والثروات والاستبداد والقمع والتغييب القسري والإعدامات إلى جانب الحروب المكلفة باتت تتسع بشكل فاق التصورات خلال العقدين الماضيين”.
وتابعت أن العديد من الأنظمة السياسية في الدول المشار اليها تتجاهل القوانين الدولية الخاصة بحقوق الإنسان جملة وتفصيلاً، مبينة أن هذه الدول تفرض القمع والتنكيل ومصادرة الحقوق العامة.
وأوضحت أن “الجرائم السياسية كواقع حال تقف أمامه المنظمات الدولية عاجزة عن مكافحتها، فيما انخرطت الدول التي تدعي الديمقراطية ورعاية القوانين الدولية في صراعات فئوية أفضى بها إلى انحياز مذل للصمت وغض الطرف وفي بعض الأحيان التحريض غير المباشر لارتكاب الانتهاكات”.
ومما تقدم أطلقت مؤسسة شيرازي فاونديشن العالمية تحذيرها لما قد تفضي إليه خاتمة الأمور على الصعيد العالمي، مطالبة من خلال هذه الرسالة الدول الديمقراطية الكبرى بمراجعة مواقفها وحساباتها، والعودة عن السياسات المتجردة من المعايير النبيلة والقيم الحقيقة لحقوق الانسان، والعمل بشكل جاد لوقف الانتهاكات الجارية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى