أخبارالعالم

في اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري.. المسلم الحر تدعو للكشف عن مصير المغيبين قسراً

دعت منظمة اللاعنف العالمية (المسلم الحر) المنظمات الحقوقية والإنسانية كافة إلى تكثيف الجهود والضغط بما هو مطلوب للكشف عن مصير المغيبين قسراً، والعمل على إنصاف ذويهم.
جاء ذلك في رسالة بعثتها (المسلم الحر) إلى المنظمات الحقوقية والإنسانية كافة في اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري، مطالبة بإنصاف ذويهم عبر مؤازرتهم والوقوف معهم.
وقالت المنظمة في رسالتها التي حصلت وكالة أخبار الشيعة على نسخة منها، “إنها إذ تشارك المجتمع الدولي إحياء هذه المناسبة، تدعو المنظمات الحقوقية والإنسانية كافة إلى تكثيف الجهود والضغط بما هو مطلوب للكشف عن مصير المغيبين قسراً”، داعية في الوقت ذاته إلى إنصاف ذوي المغيبين “عبر مؤازرتهم والمطالبة من الهيئات الحقوقية الدولية والحكومات الديمقراطية للتحرك الجاد والمثمر لحل هذه الإشكالية الخطيرة التي تواجه الأبرياء”.
وبينت أن “ظاهرة الاختفاء القسري تعد من أبشع وأقسى أنواع الجرائم التي تُرتكب من قبل جماعات أو أفراد أو أنظمة حاكمة إزاء الأبرياء، وهي قد تتجاوز بواقعها أعمال القتل وسواها من الأعمال التي تنتهك حقوق الإنسان التي كفلتها أولاً الشرائع السماوية وثانياً الأعراف والقوانين الدولية”.
وأوضحت المنظمة أن “ظاهرة الاختفاء اجتاحت منذ سنوات مناطق وبلدان الشرق الأوسط”، كاشفة عن أنها “باتت سمة تلازم الاضطرابات السياسية والأعمال القتالية، مما يسفر عن اختفاء المئات من المدنيين وتغييبهم قسراً”.
وتابعت أن “المئات من النسوة العراقيات اللاتي ينتمين إلى الديانة الأيزيدية والطائفة الشيعية إلى جانب عشرات الأطفال لا يزالون مجهولي المصير، عقب اجتياح تنظيم د1عش الإرهـ،ـابي لمناطقهم، على الرغم من دحره منذ سنوات”.
وأردفت المنظمة أن على جانب مواز للأمر، يعاني المئات أيضاً من الأبرياء من هذه الظاهرة بسبب معارضتهم أو إبداء احتجاجهم على السياسيات الديكتاتورية التي تنتهجها حكومات بلدانهم.
وذكرت أن “مما يثير القلق أن المئات من الأفراد ممن اختفوا بشكل قسري في مناطق النزاعات المسلحة، أو داخل الدول الاسبتدادية لا يزال مصيرهم مجهولاً، خصوصاً مع إصرار وتعنت تلك الأطراف في غيها وعنادها”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى